نام کتاب : تذكرة الفقهاء ( ط.ج ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 341
صلى الله عليه وآله أبي حين مات ، وولي إغماض عينيه ، وقال : ( إن الروح إذا خرجت تبعها البصر ) [1] . ولما مات إسماعيل ، والصادق أبوه عليه السلام عنده ، شد لحييه وغمضه ، وغطى عليه الملحفة [2] . ولأن فتح عينيه يقبح منظره ، ويحذر معه دخول الهوام إليها ، ولأنه يكون مشبها بالنائم بعد الإغماض . الثاني : شد لحييه بعصابة عريضة ، لئلا تسترخي لحياه ، وينفتح فوه ، وتدخل الهوام إلى جوفه ، ويقبح بذلك منظره ، ولحديث الصادق عيه السلام [3] . الثالث : تليين مفاصله ، فإن ذلك إبقاء للينها فيرد ذراعيه إلى عضديه ويمدهما ، ويرد فخذيه إلى بطنه ويمدهما ، ورجليه إلى فخذيه ويمدهما ، فإن ذلك يعين الغاسل على تمديده وتكفينه . الرابع : تجريد ثيابه ، فإنه لا يؤمن معها الفساد ، فإنها تحمية . الخامس : وضعه على لوح أو سرير ، لأنه إذا كان على الأرض سارع إليه الفساد ، ونالته الهوام . السادس : تغطيته بثوب لأنه أستر له ، وسجي رسول الله صلى الله عليه