نام کتاب : تذكرة الفقهاء ( ط.ج ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 169
مسح على نعليه وقدميه ، ثم دخل المسجد فخلع نعليه وصلى [1] ، وعن ابن عباس أنه قال : ما أجد في كتاب الله إلا غسلتين ومسحتين [2] . وذكر لأنس بن مالك قول الحجاج : إغسلوا القدمين ظاهرهما وباطنهما ، وخللوا ما بين الأصابع ، فقال أنس : صدق الله وكذب الحجاج [3] ، قال الله تعالى : * ( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ، وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ) * [4] . وقال الشعبي : الوضوء مغسولان وممسوحان [5] . ومن طريق الخاصة قول الباقر عليه السلام وقد سئل عن المسح على الرجلين ، فقال : " هو الذي نزل به جبرئيل عليه السلام " [6] ، ولما وصف الباقر والصادق عليهما السلام وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله قالا : " ثم مسح رأسه وقدميه " [7] . وقال بعض أهل الظاهر : يجب الجمع بين الغسل والمسح [8] ، وقال ابن جرير الطبري بالتخيير بينهما [9] ، وقال باقي الجمهور بوجوب الغسل [10] ،