responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الناصريات نویسنده : الشريف المرتضى    جلد : 1  صفحه : 317


< فهرس الموضوعات > كتاب النكاح :
الثامنة والأربعون والمائة : حرمة أم المرأة بالعقد < / فهرس الموضوعات > المسألة الثامنة والأربعون والمائة :
" أم المرأة لا تحرم بمجرد العقد " ( * ) .
عندنا : أن أمهات النساء يحرمن بالعقد علي بناتهن بمجرد العقد من غير اعتبار بالدخول ، ووافقنا على ذلك جميع فقهاء الأمصار [1] .
وروي خلاف في هذه المسألة عن مجاهد ، وابن الزبير [2] وأنهما قالا : لا يحرمن إلا بعد الدخول [3] .
دليلنا : الاجماع المتقدم ذكره .
وأيضا ما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص [4] أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " من تزوج امرأة ثم طلقها قبل أن يدخل بها حرمت عليه أمها ، ولم تحرم عليه بنتها " [5] .
فإن تعلقوا بقوله تعالى : ( حرمت عليكم أمهاتكم ) إلى قوله : ( وأمهات


* لم أجده عن الناصر ( ح ) .
[1] أحكام القرآن للجصاص 3 : 69 ، المبسوط للسرخسي 4 : 199 ، المجموع شرح المهذب 16 : 217 ، المغني لابن قدامة 7 : 472 ، بداية المجتهد 2 : 34 .
[2] عبد الله عروة بن الزبير بن العوام القرشي ، الأسدي ، ولد سنة 26 ه‌ - . أحد الفقهاء السبعة بالمدينة . روى عن أبيه ، وأخيه عبد الله ، وأمه أسماء ، وخالته عائشة ، وتفقه عليها ، وحكيم بن حزام ، وعنه أولاده ، وسليمان بن يسار ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، والزهري . مات سنة 94 ه‌ . أنظر : وفيات الأعيان 3 : 255 / 416 ، تذكرة الحفاظ 1 : 62 ، تهذيب التهذيب 7 : 163 / 352 ، طبقات الفقهاء للشيرازي : 26 .
[3] أحكام القرآن للجصاص 3 : 69 ، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 5 : 106 ، المجموع شرح المهذب 16 : 217 .
[4] أبو محمد عبد الله بن عمرو العاص السهمي القرشي ، أسلم قبل أبيه ، وكان مع معاوية في صفين ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبيه ، وأبي بكر ، وعمر ، ومعاذ ، وعنه أنس بن مالك ، وأبو أمامة وسعيد بن المسيب ، وعروة مات سنة 63 ه‌ . أنظر : تذكرة الحفاظ 1 : 41 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 4 : 261 ، رجال الطوسي : 23 .
[5] السنن الكبرى للبيهقي 7 : 160 ، كنز العمال 16 : 326 / 44747 .

317

نام کتاب : الناصريات نویسنده : الشريف المرتضى    جلد : 1  صفحه : 317
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست