responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 308


الله [1] عليه وآله خطيبا فقال بعد الثناء على الله عز وجل : أما بعد فإنكم سألتموني عن ليلة القدر ، ولم أطوها عنكم لأني لا أكون بها عالما ، اعلموا أيها الناس : أنه [2] من ورد عليه شهر رمضان ، وهو [3] صحيح سوى ، فصام نهاره ، وقام وردا من ليله [4] ، وواظب على صلاته ، وهجر [5] إلى جمعته [6] ، وغدا إلى عيده ، فقد أدرك ليلة القدر ، وفاز بجائزة الرب [7] .
فقال أبو عبد الله [8] عليه السلام : فاز والله [9] بجوائز ليست [10] كجوائز العباد [11] .
وروي أيضا عن أبي جعفر الباقر عليه السلام : أنه قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان على المنبر ، فسمعه الناس قال : آمين ، ثم سكت ، ثم قال :
آمين ، ثم [12] سكت ، ثم قال : آمين [13] ، فلما نزلت سألته بعض الناس ، فقالوا : يا رسول الله سمعناك تقول : آمين ، آمين [14] - ثلاث مرات - فقال : إن جبرئيل عليه السلام [15] قال : من ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله ، قلت : آمين ، قال : ومن أدرك شهر رمضان فلم [16] يغفر له فأبعده [17] الله ، قلت : آمين ، قال : ومن أدرك أبويه أو أحدهما فلم [18] يغفر له فأبعده [19] الله ،



[1] ليس " صلى الله عليه وآله " في ( ب ) .
[2] في ألف ، ج ، د - ظ : " أن " .
[3] ليس " هو " في ( د ) .
[4] في ب ، د : " ليلة " .
[5] في ب ، ز : " هاجر " .
[6] في ألف : " جمعه " .
[7] في ألف ، ب زاد : " عز وجل " .
[8] فيه تأمل مع كون الرواية عن الباقر " عليه السلام " .
[9] في ألف : " فازوا والله " وفي ب : " فازوا الله " .
[10] في ب : " ليس " .
[11] الوسائل ، ج 7 ، الباب 18 من أبواب أحكام شهر رمضان ، ح 1 ، ص 219 .
[12] ليس " ثم سكت ثم قال آمين " في ( ألف ) .
[13] في ب زاد بعد ( آمين ) : " ثم سكت " .
[14] في ب : " آمين " مرة واحدة وفي ( و ) مرتين .
[15] ليس " عليه السلام " في ( ز ) .
[16] في ألف : " ولم يغفر له " في الموضعين
[17] في ألف : " أبعده الله " في الموضعين .
[18] في ألف : " ولم يغفر له " في الموضعين
[19] في ألف : " أبعده الله " في الموضعين .

308

نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 308
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست