responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 299


الرضا عليه السلام عن أبيه عن جده [1] عليهم السلام [2] ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صام يوم الشك فرارا بدينه فكأنما صام ألف يوم من أيام الآخرة [3] غرا زهرا [4] لا يشاكلن أيام الدنيا [5] .
وروى أبو خالد عن زيد بن علي بن الحسين عن آبائه عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : صوموا سر الله [6] ، قالوا : يا رسول الله وما سر الله ؟ [7] قال : يوم الشك [8] .
وروى محمد بن حكيم [9] ، قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن اليوم الذي يشك فيه ، فإن الناس يزعمون أن من صامه بمنزلة من أفطر يوما من شهر رمضان ، فقال : كذبوا ، إن كان من شهر رمضان فهو يوم وفقوا له ، وإن كان من غيره فهو بمنزلة ما مضى من الأيام [10] التي مضت [11] .
وروى محمد بن سنان ، قال : سألت أبا الحسن الرضا [12] عليه السلام عن يوم الشك ، فقال : إن أبي كان يصومه ، فصمه [13] .
وروى شعيب العقرقوفي ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل صام



[1] في ب : " عن جده جعفر بن محمد عليهم السلام " وفي و : " علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال قال رسول الله . . . " .
[2] في ب : " بذنبه " .
[3] في ه‌ : " الآخر " كذا .
[4] في ج : " شهرا " بدل " زهرا " .
[5] الوسائل ، ج 7 ، الباب 16 من أبواب أحكام شهر رمضان ، ح 6 ، ص 217 نقلا عن الكتاب .
[6] في ه‌ ونسخة من ز : " ستر الله " وفي نسخة من ه‌ أيضا : " سر الله " كالمتن .
[7] في ه‌ ونسخة من ز : " ستر الله " وفي نسخة من ه‌ أيضا : " سر الله " كالمتن .
[8] الوسائل ، ج 7 ، الباب 16 من أبواب أحكام شهر رمضان ، ح 7 ، ص 217 نقلا عن الكتاب بتفاوت .
[9] في ج : " حليم " بدل " حكيم " .
[10] في ألف : " من أيام " .
[11] الوسائل ، ج 7 ، الباب 5 من أبواب وجوب الصوم ونيته ، ح 7 ، ص 13 .
[12] في ب : " سألت أبا الحسن عليه السلام عن يوم الشك من شهر رمضان فقال : كان أبي عليه السلام يصومه فصمه " .
[13] الوسائل ، ج 7 ، الباب 16 من أبواب أحكام شهر رمضان ، ح 8 ، ص 217 نقلا عن الكتاب .

299

نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 299
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست