نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 20
( 186 - النقض على غلام البحراني في الإمامة ) . ( 187 - النقض على النصيبي في الإمامة ) . ( 188 - النقض على الواسطي ) . ( 189 - نقض فضيلة المعتزلة ) . ( 190 - نقض كتاب الأصم في الإمامة ) . ( 191 - نقض المروانية ) . ( 192 - النكت في مقدمات الأصول ، وسماه شيخنا الرازي " الكشف " ) . ( 193 - المقنعة في الفقه ) . ( 194 - نهج البيان إلى سبيل الإيمان ، حكى عنه الشهيد في مجموعته التي كتبها بخطه ) . من هو ولده ؟ مر في فهرس كتب الشيخ أنه كانت له رسالة إلى ولده في الفقه لم يتمها . فمن هو هذا الولد ؟ ذكره الميرزا عبد الله الأصفهاني في " رياض العلماء " فقال : علي بن محمد بن محمد بن النعمان ، أبو القاسم ، ابن شيخنا المفيد ، كان من أجلاء أصحابنا ، يروي عنه الشيخ الأجل محمد بن الحسن صاحب كتاب " نزهة الناظر وتنبيه الخواطر " في كلمات النبي والأئمة ( عليهم السلام ) ، كما يظهر من بعض مواضع ذلك الكتاب ، ولم يذكره أصحابنا في كتب الرجال [1] ووصفه الميرزا النوري في خاتمة " المستدرك " بالعلم ، وأنه كان من تلامذة تلامذة والده السيد المرتضى والشيخ الكراجكي ، واختص به وفهرس له كتبه ، ونقله النوري في كتابه ، ويظهر من مقدمته أن لقبه المستفيد [2] . ولكن ذكره صاحب " روضات الجنات " فقال : وقد كان لشيخنا المفيد هذا ولد يدعى بأبي القاسم علي بن محمد المفيد ، كما استفيد ذلك من ذيل تاريخ ابن خلكان : " الوافي بالوفيات " للفاضل الصفدي فإنه كان : هو ابن أبي عبد الله المفيد - وقد تقدم ذكر والده في المحمدين - كان والده من شيوخ الشيعة ورؤسائهم ، وكان هو - علي هذا - يلعب بالحمام ، توفي سنة 461 ه [3] . نقل ذلك صاحب " الروضات " ثم قال : " فاعتبروا يا أولي الأبصار " [4] وكأنه صدق بما سفطه الصفدي وهو عنه في غاية البعد ، ومن دون أن يقف على ما مر عن صاحب " الرياض " وهو أقرب وأحق أن يتبع . ولعله لهذا لم يخلفه ولده وإنما خلفه صهره محمد بن الحسن الجعفري أبو يعلى ، فقد