نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 136
أو " قل هو الله أحد " ، ويجزيه غيرهما مما تيسر له من السور ، فإذا تشهد وسلم مجد الله تعالى بما قدمناه ذكره ، وسبح تسبيح الزهراء فاطمة بنت رسول الله صلوات الله عليه وعليها ، ثم دعا ، فقال : " اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأقلني عثرتي ، واستر عورتي ، وآمن روعتي [1] واكفني شر من بغى علي ، وانصرني على من ظلمني ، وأرني [2] ثاري فيه ، اللهم ما أصبح بي [3] من نعمة أو خير أو عافية فمنك وحدك لا شريك لك ، أصبحت لا أملك ما أرجو ، ولا أستطيع دفع ما أحذر يا رب العالمين [4] ، ويا أرحم الراحمين ، ويا ذا الجلال والإكرام والمنن العظام والأيادي الجسام ، صل على محمد وآله [5] ، وجد علي بفضلك ، وامنن علي بإحسانك ، واجعلني وأهلي [6] ومالي وولدي في فنائك الذي لا يضام ، وفي كنفك الذي لا يرام ، يا جار من لا جار له [7] و ، [8] يا غياث من يا غياث له ، ويا ملاذ من لا ملاذ له ، أنت عصمتي ورجائي ، وأنت غياثي وعمادي ، أصبحت في رجائك ، ما لي أمل سواك ، فصل [10] على محمد وآل محمد ، وصبحني منك بخير ، واجعلني منك على خير ، وارزقني منك الخير " ثم يصلي على محمد وآله ، ويدعو بما أحب ، فإذا فرغ من دعائه سجد سجدتي الشكر ، وعفر بينهما كما وصفناه ، وسأل الله في سجوده من فضله إن شاء الله ، ثم يرفع رأسه من السجود فيذكر الله كثيرا إلى أن تطلع الشمس . فقد روي عن أمير المؤمنين عليه السلام : أنه كان يقول : " والله إن ذكر الله تعالى بعد صلاة الغداة إلى طلوع الشمس أسرع في طلب الرزق من الضرب
[1] جملة " وآمن روعتي " ليست في ( و ) . [2] في ب : " وأرني يا رب ثاري فيه " . [3] في ألف : " لي " . [4] في ب : " . . . يا رب العالمين يا أرحم الراحمين يا ذا الجلال . . . " . [5] في ب ، و : " وآل محمد " . [6] في ب : " ومالي وأهلي وولدي [7] في ج : " يا رجاء من لا رجاء له " بدل " يا جار من لا جار له " . [8] ليس " و " في ( ألف ) . ( 9 ) في د : " في " . [10] في ب " صل " .
136
نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 136