نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 384
[ 1 ] باب وجوب الحج قال الله عز وجل : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " [1] . فأوجب تعالى الحج ، وفرضه على كل حر ، بالغ ، مستطيع إليه السبيل . والاستطاعة عند آل محمد عليهم السلام للحج [2] بعد كمال العقل ، وسلامة الجسم مما يمنعه من الحركة التي يبلغ بها المكان ، والتخلية من الموانع بالإلجاء والاضطرار ، وحصول ما يلجأ إليه في سد الخلة من صناعة يعود إليها في اكتسابه ، أو [3] ما ينوب عنها من متاع ، أو عقار ، أو مال ، ثم وجود الراحلة بعد ذلك ، والزاد ، روى أبو الربيع الشامي عن الصادق عليه السلام قال : سئل عن قوله [4] عز وجل : " من استطاع إليه سبيلا ؟ " قال : ما [5] يقول فيها هؤلاء ؟ فقيل له : يقولون الزاد والراحلة ، فقال [6] عليه السلام : قد قيل ذلك لأبي جعفر عليه السلام ، فقال : هلك الناس إذا كان من له زاد وراحلة لا يملك غيرهما ، أو مقدار ذلك مما يقوت به عياله ، ويستغني به عن الناس فقد وجب
[1] آل عمران - 97 . [2] في د : " الحج " . وهو الصحيح ظاهرا . [3] في ألف : " و " بدل " أو " . [4] في ج ، ه : " عن قول الله عز وجل . . . " . [5] في ب : " فقال . . . " . وفي ألف ، ج : " قال ما يقولون فيها هؤلاء . . . " . [6] في ب : " فقال الصادق عليه السلام . . . " .
384
نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 384