responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي في الفقه نویسنده : أبو الصلاح الحلبي    جلد : 1  صفحه : 208


وإن كان مفردا قال : اللهم إني أريد الحج مفردا فسلم لي مناسكي وأعني على أدائها - إلى آخر الكلام - .
ثم يعقد إحرامه بالتلبية الواجبة ، أو بإشعار هديه أو تقليده إن كان قارنا .
وليفتح ذلك بالنية على الوجه الذي بيناه .
وليلب بالواجبة كلما علا هضبة أو هبط واديا ، وفي الأسحار ، وأدبار الصلوات ، وعند اليقظة من النوم ، وهو مرغب في التلبية المسنونة .
وليكثر من " لبيك ذا المعارج لبيك . . . " وليقل المتمتع : " لبيك متمتعا بالعمرة إلى الحج لبيك " ولا يقل " بحجة وعمرة تمامها عليك " . لأن ذلك تعليق منه للاحرام بالحج والعمرة وهو فاسد باتفاق .
فإذا عاين المتمتع بيوت مكة قطع التلبية ، وأكثر من حمد الله تعالى على بلوغها .
فإذا انتهى الحرم فليغتسل ويدخله ماشيا عليه السكينة والوقار ، ويجوز راكبا ، وليدخل مكة من أعلاها ، وليغتسل قبل دخولها فإذا عاين البيت فليقل :
الحمد لله - إلى آخر الدعاء - .
ثم ليحرز رحله ويغتسل لدخول المسجد ويأتيه ماشيا ذاكرا لله تعالى عليه ذلة وخشوع ، فإذا انتهى إلى باب بني شيبة فليقف عليه وليقل قبل دخوله : بسم الله وبالله - إلى آخر التقديس - .
ثم يدخل المسجد فإذا عاين البيت فليقل :
اللهم إني أشهد أن هذا بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للناس وأمنا مباركا وهدي للعالمين - إلى آخر الدعاء - .
ثم يفتتح الطواف بالحجر الأسود فيستقبله بوجهه ويرفع يديه ويقول :
الحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله سبحان الله والحمد

208

نام کتاب : الكافي في الفقه نویسنده : أبو الصلاح الحلبي    جلد : 1  صفحه : 208
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست