نام کتاب : الرسائل العشر نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 138
على الظاهر والباطن ولا يعرف . . . ولا يجوز أن يحمل كلام النبي عليه السلام على معنى لا . . . لأنه لو جاز ذلك لجاز لغيرهم أن يحمله على غير ذلك . . . بالخبر أصلا وذلك فاسد بالاتفاق ، وليس لهم أن يقولوا . . . حيث اللغة التولي على الظاهر ونعلم أنه أراد . . . لأنه جعل ولايته كولاية نفسه ، ولما كان ولايته . . على أن مراده بالخبر ذلك لأن هذا . . . إذا . . . عن الظاهر . . . لك فأما إذا أمكن حمل الخبر على معنى يليق به ويفيده . . . أن يسند إلى أمر آخر فحمله عليه أولى . ومما يدل أيضا [ على أن المراد بالمولى في ] الخبر هو الإمامة وفرض الطاعة ما ثبت من جماعة من الصحابة [ العالمين ] بالخطاب أنهم فهموا منه ذلك ، ونظموا في ذلك الأشعار [ وحملوا الكلام على هذا المعنى ] ولم ينكر ذلك عليهم أحد منهم وقد أنشد [ حسان بن ثابت في مدحه ) عليه السلام الأبيات المعروفة التي [ يقول فيها : يناديهم يوم الغدير نبيهم 1 [ بخم واسمع بالرسول مناديا . . . ] 2 .
1 - هنا تمت نسخة الأصل . 2 - ومن تلك الأبيات : فقال له قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا . . .
138
نام کتاب : الرسائل العشر نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 138