responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرسائل العشر نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 129


تعليق الرضي بالمؤمنين ، والمؤمن هو المستحق للثواب وألا يكون مستحقا لشئ من العقاب فمن أين لهم أن القوم بهذه الصفة ؟ فإن دون ذلك خرط القتاد .
على أنه تعالى قد بين أن المعنى بالآية من كان باطنه مثل ظاهره بقوله :
" فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم . . . " ثم قال : " وأثابهم فتحا قريبا " 1 .
فبين أن الذي أنزل السكينة عليه هو الذي يكون الفتح على يديه ، ولا خلاف أن أول حرب كانت بعد بيعة الرضوان خيبر ، وكان الفتح فيها على يدي أمير المؤمنين عليه السلام بعد انهزام من أنهزم من القوم فيجب أن يكون هو المعني بالآية .
على أن ما قدمناه في الآية الأولى من أنها ينبغي أن تكون مشروطة وأن لا تكون مطلقة ، يمكن اعتماده هاهنا ، وكذلك ما قلناه من أن الآية لو كانت مطلقة كان ذلك إغراء بالقبيح موجود في هذه الآية .
ثم يقال لهم : قد رأينا من جملة السابقين ومن جملة المبايعين تحت الشجرة من وقع منهم الخطأ ، ألا ترى أن طلحة والزبير كانا من جملة السابقين ومن جملة المبايعين تحت الشجرة وقد نكثا بيعة أمير المؤمنين عليه السلام وقاتلاه وسفكا دماء شيعته ، وتغلبا على أموال المسلمين ، وكذلك فعلت عائشة ، وهذا سعد بن أبي وقاص من جملة السابقين والمبايعين تحت الشجرة وقد تأخر عن بيعة أمير المؤمنين عليه السلام ، وكذلك محمد بن مسلمة ، وما كان أيضا من سعد بن عبادة وطلبه الأمر خطأ ، بلا خلاف ، وقد استوفينا الكلام على هذه الطريقة في كتابنا المعروف بالاستيفاء في الإمامة ، فمن أراد الوقوف عليه فليطلبه من هناك إن شاء الله .
< فهرس الموضوعات > دليل آخر على امامة أمير المؤمنين ( آية انما وليكم . . . ) < / فهرس الموضوعات > دليل آخر ومما يدل على إمامته عليه السلام قوله تعالى : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " 2 . ووجه الدلالة من الآية أنه قد ثبت أن الولي في الآية بمعنى الأحق والأولى ، وثبت أن المعني بقوله : " والذين آمنوا " أمير المؤمنين عليه السلام ، وإذا ثبت هذان الأصلان دل على إمامته عليه السلام ، لأن كل من قال : إن معنى الولي


1 - الفتح : الآية 18 . 2 - المائدة الآية : 55 .

129

نام کتاب : الرسائل العشر نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 129
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست