نام کتاب : الرسالة السعدية نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 165
إسم الكتاب : الرسالة السعدية ( عدد الصفحات : 212)
وقال عليه السلام : إذا عاد المسلم أخاه أو زاره في الله ، يقول الله عز وجل : طبت وطاب ممشاك إذ تبوأت في الجنة منزلا . وقال عليه السلام : أتدرون ما يقول الأسد في زئيره ؟ ! قالوا : الله ورسوله أعلم . قال عليه السلام : يقول : اللهم لا تسلطني على أحد من أهل المعروف . وقال عليه السلام : والذي نفسي بيده ، لا يضع الله الرحمة إلا على رحيم ، قلنا : يا رسول الله ! كلنا رحيم . قال : ليس الذي يرحم نفسه وأهله خاصة ، ذلك الذي يرحم المسلمين . وقال عليه السلام : مثل المؤمنين فيما بينهم ، كمثل البنيان يمسك بعضه بعضا ، ويشد بعضه بعضا . وقال عليه السلام : قال الله تعالى : إذ كنتم تريدون رحمتي فارحموا خلقي [52] . وقال عليه السلام : وقد سئل : أي الناس أحب إليك . قال : أنفع الناس للناس . قيل : فأي الأعمال أفضل ؟ قال : إدخالك السرور على المؤمن . قيل : وما سرور المؤمن ؟ قال : إشباع جوعته ، وتنفيس كربته ، وقضاء دينه ، ومن مشى مع أخيه في حاجة كان كصيام شهر أو اعتكافه ، ومن مشى مع مظلوم يعينه ، ثبت الله قدميه يوم تزل الأقدام ، ومن كف غضبه ، ستر الله عورته ، وأن الخلق السئ يفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل .
[52] قال وهب : مكتوب في الكتب القديمة : إن كنتم تريدون رحمتي فارحموا عبادي ، الإمتاع والمؤانسة : 2 / 130
165
نام کتاب : الرسالة السعدية نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 165