نام کتاب : الرسالة السعدية نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 150
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من اقتطع مال مؤمن غصبا بغير حقه ، لم يزل الله تعالى معرضا عنه ماقتا لأعماله التي يعملها ، من البر والخير ، لا يثبتها في حسابه ، حتى يتوب ويرد المال الذي أخذه إلى صاحبه [121] . وقال الصادق عليه السلام : من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة ، جاء يوم القيامة بين عينيه مكتوب : آيس من رحمة الله عز وجل [122] . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله في آخر خطبة خطبها : من تولى خصومة ظالم أو اعانه عليها ، نزل به ملك الموت بالبشرى : بلعنة الله ، ونار جهنم خالدا فيها وبئس المصير ، ومن خف لسلطان جاير في حاجيته [123] ، كان قرينه في النار ومن دل سلطانا على الجور كان مع هامان ، وكان هو والسلطان من أشد أهل النار عذابا . . ومن أظلم أجيرا أجره أحبط الله عمله وحرم عليه ريح الجنة ، وريحها يوجد من مسير خمسمائة عام [124] . . ، ومن أهان مسلما فقيرا من أجل فقره واستخف به ، فقد استخف بحق الله ، ولم يزل في مقت الله عز وجل وسخطه حتى يرضيه . ومن أكرم فقيرا مسلما لقي الله يوم القيامة وهو يضحك إليه ، ومن عرضت له : دنيا وآخرة ، فاختار الدنيا وترك الآخرة ، لقي الله عز وجل وليست له حسنة يتقي بها النار ، ومن أخذ الآخرة وترك الدنيا ، لقي الله يوم القيامة وهو عنه راض . . . ومن اكتسب مالا حراما لم يقبل الله
[121] عقاب الأعمال : ص 262 . [122] المصدر نفسه : ص 266 . [123] وفي النسخة المرعشية : ورقة 59 ، لوحة ب ، سطر 11 : ( حاجته ) [124] وفي النسخة المرعشية : ورقة 60 ، لوحة أ ، سطر 1 : من مسيرة خمسمائة عام .
150
نام کتاب : الرسالة السعدية نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 150