نام کتاب : الرسالة السعدية نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 137
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أغاث أخاه المسلم حتى يخرجه من هم وكربة وورطة ، كتب الله له عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات [53] ، ورفع له عشر درجات ، وأعطاه الله ثواب عتق عشر نسمات ، ودفع عنه عشر نقمات ، وأعد له يوم القيامة عشر شفاعات [54] . ومن أكرم أخاه المؤمن المسلم ، بكلمة أو بلقمة فرج بها كربته ، لم يزل في ظل الله الممدود . والرحمة ، ما كان في ذلك [55] . ومن لقي أخاه بما يسره ، سره الله يوم القيامة . ومن ألقى أخاه بما أساءه [56] ، ساءه الله يوم يلقاه [57] . ومن تعظيمه تعالى إجلال ذي الشيبة المؤمن [58] . ومن عرف فضل شيخ كبير ، فوقره لسنه ، آمنه الله من فزع يوم القيامة [59] .
[53] هذه الجملة : ( ومحا عنه عشر سيئات ) ، غير موجودة في النسخة المرعشية : ورقة 55 ، لوحة ب ، سطر 4 . [54] ثواب الأعمال : ص 143 . [55] الصدر نفسه . وينظر : الكافي : 2 / 206 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب في إلطاف المؤمن وإكرامه ، ح 5 . [56] وفي النسخة المرعشية : ورقة 55 ، لوحة ب ، سطر 8 : ( ومن لقي أخاه بما يسوؤه ) ، بدلا من ( ومن ألقى أخاه بما أساءه ) ، يبدو : أن ما في المرعشية هو الصحيح . غير أن مجمعيي اللغة العربية قالوا : أساء فلانا - وله ، وإليه ، وعليه . وبه - : ساءه ، كما في المعجم الوسيط : 1 / 460 . [57] ثواب الأعمال : ص 146 . [58] المصدر نفسه : ص 182 - 183 . [59] ثواب الأعمال : ص 182 .
137
نام کتاب : الرسالة السعدية نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 137