نام کتاب : أجوبة المسائل المهنائية نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 22
< فهرس الموضوعات > هل يجوز للمؤمن أن يقسم بالله أنه من أهل الجنة < / فهرس الموضوعات > باطلان ، أما الإحباط فلاستلزامه أن يكون الجامع بين الإحسان والإساءة بمنزلة من لم يفعل الإحسان والإساءة أن تساوى ما يستحق من ذم ومدح على إساءته وإحسانه ، أو بمنزلة من لم يحسن إن زاد المستحق على الإساءة ، أو بمنزلة من لم يسيء إن زاد المستحق على الإحسان . واللازم باطل قطعا فالملزوم مثله . وأما الموافاة فليست عنده شرطا في استحقاق الثواب بالإيمان ، لأن وجوه الأفعال وشروطها التي يستحق بها ما يستحق لا يجوز أن يكون منفصلة عنها ومتأخرة عن وقت حدوثها ، والموافاة منفصلة عن وقت حدوث الايمان ، فلا تكون وجها ولا شرطا في استحقاق الثواب . وتأول السيد المرتضى رحمه اللَّه هذه الآية بأن المراد إن الذين آمنوا أظهروا الايمان ثم أظهروا الكفر ، وكذا قوله : « يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ » أي بعد إظهار الايمان منكم ، ولا يشترط في الإطلاق اللفظي القطع . وذهب جماعة من علمائنا إلى أن الايمان قد يتعقبه الكفر ، كما أن الكفر قد يتعقبه الايمان ، وجوزوا الإحباط والموافاة . وفي المسألة مباحث لا يليق ذكرها هنا ، وذكرناها في كتاب نهاية المرام في علم الكلام على الاستقصاء ، فليطلب من هناك . مسألة ( 2 ) ما يقول سيدنا الإمام العلامة في المؤمن الكامل الايمان ، هل يجوز له أن يجزم ويقسم باللَّه أنه من أهل الجنة أم لا ، وهل في ذلك فرق بين المطيع والمؤمن العاصي ، لأن الإيمان حاصل لهما وإن كان العاصي قد يعذب ثم هو من أهل الجنة . أفتنا في ذلك مأجورا ، جعلك اللَّه ممن ينقلب إلى أهله مسرورا . الجواب إذا كان الجزم جزما علميا واعتقد اعتقادا علميا لما هو شرط في
22
نام کتاب : أجوبة المسائل المهنائية نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 22