نام کتاب : أجوبة المسائل المهنائية نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 139
< فهرس الموضوعات > حول الالجاء في التكليف < / فهرس الموضوعات > الجامع لكمالات النفس والمؤيد بنظره الثاقب إلى حضرة القدس نجم الملة والحق والدين ، أعانه اللَّه على المستعدين بركة أنفاسه الشريفة ، وأدام عليهم نتائج مباحثه الدقيقة اللطيفة ، وما تلطف به من الاعتذار فهو من جملة تطولاته وإحسانه وتكرماته وامتنانه ، فان الواجب على من يعتقد بقلبه الايمان السعي إلى بين يديه وتقبيل قدميه ، لكن لم يزل السيد يسبل الإحسان إلى العبد كما يفعل اللَّه الواحد الفرد ، ولم يزل العبد مقصرا في حق مولاه كما يفعل الإنسان مع اللَّه الذي خلقه فسوّاه ، فمولانا أحق بقبول الاعتذار مع اقتداره وأولى من ستر عيوب عبده وعواره . وأما مولد العبد فالذي وجدته بخط والدي قدس اللَّه روحه ما صورته : ولد المولود المبارك أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر ليلة الجمعة في الثلث الأخير من الليل سابع عشرين [1] رمضان سنة ثمان وأربعون وستمائة . وأما مولد عبده محمد فكان قريب من نصف الليل ليلة العشرين من جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وستمائة ، أطال اللَّه عمره ورزقه اللَّه تعالى العيش الرغيد والعمر المزيد المديد بمحمد وآله أجمعين ، وفقه اللَّه تعالى وإيانا للقيام بما يجب عليه وعلينا من نشر صالح الدعاء انه قريب مجيب . مسألة [1] ما يقول سيدنا في قول أصحابنا ان التكليف لا يكون على جهة الإلجاء ، وقد نطق الكتاب العزيز بخلاف ذلك ، وهو قوله تعالى : « وإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ » ( 1 ) ذكر المفسرون في
[1] تاسع عشرين - كذا في الخلاصة . [1] سورة الأعراف : 171 .
139
نام کتاب : أجوبة المسائل المهنائية نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 139