responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري    جلد : 1  صفحه : 99

إسم الكتاب : نجاة العباد ( عدد الصفحات : 227)


ما شاء اللَّه لا قوّة الَّا باللَّه استغفر اللَّه وعلى الجانب الآخر محمّد ص وعلىّ ع وخاتم فيروزج مكتوب في أحد جانبيه للَّه الملك وعلى الجانب الآخر الملك للَّه الواحد القهّار واستصحاب عصا من لو زمّرد الأولى ان يكتب في ورق سلهمس و ح سر بهو ماه اللَّه ماورصاره معارمره ويحفر راس العصا ويضعه فيه والتّحنّك واتّخاذ سفرة والتنوّق فيها باللَّوز والسّكر والسّويق المحمّص والمحلَّى ونحو ذلك ممّا يناسب الزّمان والمكان وينبغي ان يكون حلقة السّفرة من حديد نعم لو كان السّفر لزيارة قبر الحسين عليه السّلام كره التنوّق بل يقتصر على الخبز واللَّبن إذا كان من أهل البلدان القريبة واختيار الرّفقة من الثّلاثة فصاعدا وليكونوا موافقين له ولو اضطرّ إلى السّفر وحده فليقل ما شاء اللَّه لا حول ولا قوّة الَّا باللَّه اللهمّ انس وحشتي واعنّى على وحدتي واد غيبتي كما انّه ينبغي الصّدقة لو سافر في الأيّام المكروهة بقصد دفع نحوستها مضافا إلى الصّدقة للسّفر وليقل لو وجد في نفسه شيئا ممّا يتطيّر منه النّاس اعتصمت بك يا ربّ من شرّ ما أجد في نفسي فاعصمنى من ذلك بل يستحبّ له الفعل ح بقصد الخلاف لأهل الطيرة وليقل لدفع ضرر الأسد أعوذ بربّ دانيال والجبّ من شرّ هذا الأسد ثلث مرّات وللبيتوتة في ارض قفر * ( إِنَّ رَبَّكُمُ ا لله الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ ) * . . . * ( ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ) * إلى قوله * ( تَبارَكَ ا لله رَبُّ الْعالَمِينَ ) * ولينادى إذا ضلّ في طريق البرّ يا صالح يا أبا صالح ارشدونا رحمكم اللَّه تعالى وفى طريق البحريا حمزة وليقرء في اذن المسافر * ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ) * انشاء اللَّه وليلتقط خمس حصيات بعدد أسماء أولى العزم وهم نوح ع وإبراهيم ع وموسى ع وعيسى ع ومحمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وينبغي تشييع المسافر وتوديعه والدّعاء له بان يزوّده اللَّه التّقوى ويوجّهه إلى كلّ خير ويقضى له كلّ حاجة ويسلَّم له دينه ودنياه وأمانته ويردّه سالما إلى سالمين وان يحسن له الصّحابة ويكمل له المعونة ويسهّل له الحزونة ويقرّب له البعيد ويكفيه المهمّ ويوصيه بتقوى اللَّه ثمّ يقول سر على بركة اللَّه عزّ وجلّ ثمّ ليؤذن خلفه وليقم كما هو المشهور في العمل وينبغي ان يخلفه في أهله وماله سيّما إذا كان في سفر الحجّ ونحوه وليحافظ المسافر على وصيّة لقمان الَّذى اتاه اللَّه

99

نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري    جلد : 1  صفحه : 99
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست