نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري جلد : 1 صفحه : 144
باركانك كلَّها وبحقّ رسولك صلواتك عليه واله وباسمك الأكبر الأكبر وباسمك العظيم الَّذى من دعاك به كان حقّا عليك ان تجيبه وباسمك الأعظم الأعظم الأعظم الَّذى من دعاك به كان حقّا عليك ان لا تردّه وان تعطيه ما سئل ان تغفر لي جميع ذنوبي في جميع علمك بي وتسئل اللَّه حاجتك كلَّها من امر الدّنيا والآخرة وترغب اليه في الوفادة في المستقبل وفى كلّ عام وتسأل اللَّه الجنّة سبعين مرّة وتتوب اليه سبعين مرّة وليكن من دعائك اللَّهمّ فكنّى من النّار وأوسع علىّ من رزقك الحلال الطَّيب واذرء عنّى شرّ فسقة الجنّ والأنس ومن شرّ فسقة العرب والعجم فان نفد هذا الدّعاء وتغرب الشّمس فاعده من اوّله إلى آخره ولا تملّ من الدّعاء والتضرّع والمسئلة إلى غير ذلك ممّا ورد من الأدعيّة بل يستحبّ الاجماع للدّعاء في الأمصار فانّه يوم عظيم كثير البركة وهو يوم دعاء ومسئلة الثّالث من افعاله الوقوف بالمشعر المسمّى بالمزدلفة وجمع والمشعر الحرام وفيه بحثان لكن ينبغي ان يعلم قبل ذلك انّه يستحبّ للمفيض من عرفات إلى المشعر السّكينة والوقار والاستغفار والأقتصاد في السّير وايّاك ووجيف الخيل ويلحق به ما شابهه بل ربّما حرم وان يقول إذا انتهى إلى الكثيب الأحمر عن يمين الطَّريق اللَّهمّ ارحم موقفي وزد في عملي وسلَّم لي ديني وتقبّل منّى مناسكي وتأخير المغرب والعشاء إلى المزدلفة ما لم يفت الوقت بل هو الأحوط والجمع بينهما باذان [1] وإقامتين فيصلَّى نوافل المغرب بعد العشاء البحث الأوّل تجب فيه النيّة على حسبما عرفته في غيره على الأصحّ والكون فيه قائما أو قاعدا أو راكبا وان كان الأحوط مسمّى الوقوف فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس للرّجل غير ذي العذر وحدّه ما بين المازمين إلى الحياض إلى وادى محسّر وان جاز مع الزّحام الارتفاع إلى حاشية الجبل ويكره بدونه بل الأحوط [2] اجتنابه مع عدم الضّرورة ولو نوى الوقوف ووقف انا ثمّ عرض له الجنون أو الأغماء أو نحو ذلك من الأغدا والَّتى لا تكليف معها صحّ وقوفه بخلاف ما لو استوعب نحو ما سمعته في وقوف عرفة وهو ركن لكنّ على معنى بطلان الحجّ بتركه عمدا ولو المسمّى منه في ليلة النّحر إلى طلوع الشّمس امّا لو وقف فيه فيها ناويا له وأفاض قبل طلوع
[1] بل لا يؤذن للعشاء والأحوط في نوافل المغرب ترك نيّة الأداء والقضاء صدر دام ظلَّه العالي [2] لا يترك هذا الاحتياط ان كان المراد من الجبل المأزمين ظم طبا مدّ ظلَّه
144
نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري جلد : 1 صفحه : 144