responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منهاج الصالحين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 470


كيف يتعقل الانسان أن الله الذي لم يترك دور الحاجب في جمال الوجه حتى أتقنه ، مراعيا قاعدته في خلق الانسان في أحسن تقويم ، ينزل كتابا لغرض تصوير سيرة الانسان في أحسن تقويم ، ثم يبطل غرضه من تنزيله ومن إرسال الرسل ، بعدم نصبه حافظا وشارحا للكتاب ؟ !
ومن هنا يتضح المغزى في قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، الذي رواه العامة : ( من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية ) [1] ، ونحوه المضامين المشابهة المتعددة التي رواها الخاصة عن الأئمة ( عليهم السلام ) ، كالذي كتبه الإمام الرضا ( عليه السلام ) إلى المأمون في شرائع الدين ( وأن الأرض لا تخلو من حجة لله تعالى على خلقه في كل عصر وأوان ، وأنهم العروة الوثقى . . إلى أن قال :
ومن مات ولم يعرفهم مات ميتة جاهلية ) [2] .
وأخيرا ، عندما نعتقد بالدور الأساسي للإمام المعصوم في كل عصر ، وتأثيره في إكمال الدين وإتمام نعمة الهداية ، فلو ترك الله تبارك وتعالى دينه ناقصا بدونه ، لكان إما لعدم إمكان وجوده ، أو لعدم القدرة ، أو لعدم الحكمة ، والثلاثة باطلة عقلا ، فيكون وجوده ثابتا قطعيا .
* *



[1] المعجم الكبير ج 12 ص 337 ، ج 19 ص 388 ، مسند الشاميين ج 2 ص 438 ، مسند أحمد ج 4 ص 96 ، مجمع الزوائد ج 5 ص 224 و 225 ، مسند أبي داود الطياليسي ص 259 ، المعيار والموازنة ص 24 ، مسند أبي يعلى ج 13 ص 366 ، صحيح ابن حبان ج 1 ص 434 ، المعجم الأوسط ج 6 ص 70 ، شرح نهج البلاغة ج 9 ص 155 وج 13 ص 242 ومصادر أخرى للعامة .
[2] عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 122 ، وقريب منه في الكافي ج 1 ص 376 و . . . وج 2 ص 21 وج 8 ص 146 ، دعائم الاسلام ج 1 ص 25 و 27 ، الخصال ص 479 ، كمال الدين وتمام النعمة ص 337 و 409 و . . . ، كفاية الأثر ص 296 ، المسترشد ص 177 وموارد أخرى ، دلائل الإمامة ص 337 ، كتاب الغيبة ص 127 و 130 ومصادر أخرى للخاصة .

470

نام کتاب : منهاج الصالحين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 470
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست