< فهرس الموضوعات > الرسول الأكرم محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ولادته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أسماؤه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > صفاته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > عناوينه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) < / فهرس الموضوعات > كناه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومن كناه : أبو القاسم ، وأبو الطاهر ، وأبو الطيب ، وأبو المساكين ، وأبو الدرتين ، وأبو الريحانتين ، وأبو السبطين . فضائله ومناقبه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهي أكثر من أن تسطر وأجل من أن تدرك ، وكيف يمكن إدراك مكارم من هو حبيب إله العالمين ، وخير الخلائق أجمعين ، وخاتم النبيين وسيد المرسلين ، و إمام الأئمة الهداة المهديين ، المخاطب من الله سبحانه ب ( طه ويس ) وهو أول العابدين وأسبق الأولين والآخرين ، لقوله " بلى " [1] حينما أخذ الميثاق على ربوبية رب العالمين . وبكلمة واحدة ، الذي هو الاسم الأعظم ، والمثل الأعلى لله الملك الحق المبين . وليس لنا إلا الاعتراف بالقصور والتقصير عن التعرض لمناقب من وصفه الله بالشاهد والمبشر والنذير والداعي إلى الله بإذنه والسراج المنير ، غير أنا نذكر بعض ما أدب به أمته تيمنا ، وليس على الله بعزيز أن يوفقنا لقوله تعالى : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة } [2] . وعن بكر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب دخل على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو موقوذ - أو قال محموم - فقال له عمر : يا رسول الله ما أشد وعكك [ أو حماك ! ] فقال :
[1] إشارة إلى الآية الشريفة : * ( وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ) * الأعراف : 172 . [2] الأحزاب : 21 .