يجب النبش لتدارك التغسيل والتكفين . الثاني : ما إذا كان النبش لمصلحة الميت ، كالنقل للبقاع الشريفة أو لمقبرة عائلته إذا كان ذلك تعزيزا له أو سببا لذكره بما ينفعه من قراءة القرآن أو الاستغفار أو نحو ذلك . واللازم تجنب هتكه بانتظار جفافه والتكتم به مهما أمكن . بل قد يجب النقل ، كما إذا دفن في مكان يستلزم هتكه كالمزابل ونحوها . وإذا لزم منه ظهور رائحته أو نحو ذلك مما يوجب هتكه لزم اختيار أقل المحذورين . الثالث : ما إذا كان في النبش دفع عدوان محرم ، كما إذا دفن في ملك الغير بغير إذنه أو دفن معه مال للغير أو نحو ذلك ويراعى في ذلك عدم هتكه بظهور رائحته ونحوه مهما أمكن ، وإذا أصر ذو الحق على التعجيل فالأحوط وجوبا الترجيح بالأهمية . الرابع : ما إذا توقف على النبش مصلحة مهمة أو دفع مفسدة كذلك ، ويراعى في ذلك عدم هتكه بظهور رائحته ونحوه مهما أمكن . ( مسألة 319 ) : يستحب أن يجعل الميت في موضع متسع من قبره بقدر ما يمكن فيه الجلوس ، والأفضل أن يكون بشق لحد له في جانب القبر ، فإن تعذر لرخاوة الأرض أو خيف انهدامه شق له في الأرض شقا وسقف عليه ببناء ونحوه . كما يستحب أن يكشف عن وجهه ويجعل خده على الأرض ، وأن يجعل معه في القبر شئ من تربة الحسين عليه السلام ، والأولى أن يجعل أمام وجهه لبنة منها . وقد وردت أذكار كثيرة عند تناول الميت وإنزاله في القبر وبعد وضعه في القبر وعند سد القبر باللبن وبعد ذلك ولا يسع المقام ذكرها . وينبغي الاهتمام بتلقينه وهو في القبر قبل إكمال الدفن بالشهادتين والعقائد