responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناسك حج ( فارسي ) نویسنده : الشيخ الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 59


تأخّر و أتممت عليه نعمتك أن تفعل بي كذا و كذا » [54] و حاجت خود را بطلبد .
و سنت است كه در حال طواف نيز بگوئى : « اللَّهمّ إنّي إليك فقير و إنّي خائف مستجير فلا تغيّر جسمي و لا تبدّل إسمي » [55] .
و در هر شوط كه به در خانهء كعبه برسى صلوات بر محمد و آل محمّد بفرست و اين دعا بخوان : « سائلك فقيرك مسكينك ببابك فتصدّق عليه بالجنّة ، اللَّهمّ البيت بيتك و الحرم حرمك و العبد عبدك ، و هذا مقام العائذ بك المستجير بك من النّار ، فاعتقني و والديّ و أهلي و ولدي و إخواني المؤمنين من النّار ، يا جواد يا كريم » [56] .
و چون به حجر حضرت اسماعيل على نبينا و آله و عليه السلام برسد نگاه به ناودان طلا كند ، و بگويد : « اللَّهمّ أدخلني الجنّة و أجرني من النّار برحمتك و عافني من السّقم و أوسع عليّ من الرّزق الحلال و ادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ و الإنس و شرّ فسقة العرب و العجم » [57] .
و چون از حجر بگذرد و به پشت كعبه رسد بگويد : « يا ذا المنّ و الطَّول يا ذا الجود و الكرم إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي . و تقبّله منّي إنّك أنت السّميع العليم » [58] .
و چون به « ركن يمانى » رسد دست بر دارد و بگويد : « يا اللَّه يا وليّ العافية و خالق العافية و رازق العافية و المنعم بالعافية < صفحة فارغة > [ و المنّان بالعافية ] < / صفحة فارغة > و المتفضّل بالعافية عليّ و على جميع خلقك يا رحمن الدّنيا و الآخرة و رحيمهما ، صلّ على محمّد و آل محمّد و ارزقنا العافية ، و تمام العافية ، و شكر العافية في الدّنيا و الآخرة ، يا أرحم الرّاحمين » [59] .
پس سر به جانب كعبه بالا كند و بگويد : « الحمد للَّه الذي شرّفك و عظَّمك و الحمد للَّه الذي بعث محمّدا نبيّا و جعل عليّا إماما ، اللَّهمّ اهد له خيار



[54] وسائل الشيعة 9 : 415 ، باب 20 از ابواب طواف ، حديث 1 .
[55] نفس المصدر .
[56] من لا يحضره الفقيه 2 : 531 .
[57] وسائل الشيعة 9 : 416 ، باب 20 از ابواب طواف ، حديث 5 .
[58] وسائل الشيعة 9 : 417 ، باب 20 از ابواب طواف ، حديث 6 .
[59] وسائل الشيعة 9 : 417 ، باب 20 از ابواب طواف ، حديث 7 .

59

نام کتاب : مناسك حج ( فارسي ) نویسنده : الشيخ الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 59
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست