وأن يستنقذه بكم مستنقذ الهلكى من الردى ، فكونوا لي شفعاء ، فقد وفدت إليكم إذ رغب عنكم أهل الدنيا ، واتخذوا آيات الله هزوا ، واستكبروا عنها ، يا من هو قائم لا يسهو ، ودائم لا يلهو ، ومحيط بكل شئ ، لك المن بما وفقتني ، وعرفتني بما أقمتني عليه ، إذ صد عنه عبادك وجهلوا معرفته ، واستخفوا بحقه ، ومالوا إلى سواه ، فكانت المنة منك علي مع أقوام خصصتهم بما خصصتني به ، فلك الحمد إذ كنت عندك في مقامي هذا مذكورا مكتوبا ، فلا تحرمني ما رجوت ، ولا تخيبني فيما دعوت ، بحرمة محمد وآله الطاهرين ، وصلى الله على محمد وآل محمد " .