صَمَدٌّ سُبْحانَكَ قَوْلُكَ حُكْمٌ وَقَضاؤَكَ حَتْمٌ وَإِرادَتُكَ عَزْمٌ ، سُبْحانَكَ لا رادَّ لِمَشيَتِكَ وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِكَ سُبْحانَكَ باهِرِ الآياتِ فاطِرِ السَّمواتِ بارىءِ النَّسَماتِ ، لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَدُومُ بِدَوامِكَ ، وَلَكَ الْحَمدُ حَمْداً خالِداً بِنِعْمَتِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يُوازي صُنْعَكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَزيدُ عَلى رِضاكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً مَعَ حَمْدِ كُلِّ حامِد ، وَشُكْراً يَقْصُرُ عَنْهُ شُكْرُ كُلِّ شاكِر ، حَمْداً لا يَنْبَغي إِلاّ لَكَ وَلا يُتَقَرَّبُ بِهِ إلاّ إلَيْكَ ، حَمْداً يُسْتَدامُ بِهِ الأَوَّلُ وَيُسْتَدْعى بِهِ دَوامُ الآخِرِ ، حَمْداً يَتَضاعَفُ عَلى كُرُورِ الأَزْمِنَةِ وَيَتزايَدُ أَضْعافاً مُتَرادِفَةً ، حَمْداً يَعْجَزُ عَنْ إِحْصائِهِ الْحَفَظَةُ وَيَزيدُ عَلى ما أَحْصَتْهُ في كِتابِكَ الْكَتَبةُ ، حَمْداً يُوازِنُ عَرْشَكَ الَْمجيدَ وَيُعادِلُ كُرْسِيَّكَ الرَّفيعَ ، حَمْداً يكمُلُ لَدَيْكَ ثَوابُهُ وَيَسْتَغْرِقُ كُلَّ جَزاء جَزاؤُهُ ، حَمْداً ظاهِرُهُ وِفْقٌ لِباطِنِهِ وَباطِنُهُ وِفْقٌ لِصِدْقِ النِّيَّةِ ، حَمْداً لَمْ يَحْمَدْكَ خَلْقٌ مِثْلَهُ وَلا يَعْرِفُ أَحَدٌ سِواكَ فَضْلَهُ ، حَمْداً يُعانُ مَنِ اجتَهَدَ في تَعديدِهِ وَيُؤَيَّدُ مَنْ أَغْرَقَ نَزْعاً في تَوْفِيَتِهِ ، حمداً يَجْمَعُ ما خَلَقْتَ مَِنَ الْحَمْدِ وَيَنْتَظِمُ ما أَنْتَ خالِقُةُ مِنْ بَعْدُ ، حَمْداً لا حَمْدَ أَقْرَبُ إِلى قَوْلِكَ مِنْهُ وَلا أَحْمَدَ مِمَّنْ يَحْمَدُكَ بِهِ ، حَمْداً يُوجِبُ بِكَرَمِكَ الْمزيدَ بِوُفُورِهِ وَتَصِلُهُ بِمَزيد بَعْدَ مَزْيْد طَوْلاً مِنْكَ ، حَمْداً يَجِبُ لِكَرَمِ وَجْهِكَ وَيُقابِلُ عِزَّ جَلالِكَ ، رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد الْمُنتَجَبِ الْمُصْطَفى الْمُكَّرَّمِ الْمُقَرَّبِ أَفْضَلَ صَلَواتِكَ وَبارِكْ عَلَيْهِ أَتَمَّ