أعمال المدينة المنورة 1 - زيارة الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) يستحب استحباباً مؤكداً - بل من تمام الحج - زيارة سيد النبيين ( صلى الله عليه وآله ) ، وكذا زيارة الصديقة الطاهرة والأئمة ( عليهم السلام ) ، ويستحب الغسل عند دخول المدينة المنورة ، وعند الدخول إلى المسجد النبوي الشريف ، وزيارة قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ويكفي غسل واحد لجميع ذلك . ويستحب الدخول إلى الروضة المباركة من باب جبرائيل والاستئذان للدخول فيقف على باب الحرم بخضوع وخشوع قائلاً : اللَّهُمَّ إنّي وقفتُ على باب من أبوابِ بيوتِ نبيِّكَ صلواتُكَ عليهِ وآلِهِ وَقدْ منعْتَ الناسَ أن يدخُلوا إلاّ بإذنِهِ وقلْتَ يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تدخُلوا بيوت النبيِّ إلاّ أن يُؤْذَنَ لكُمْ اللَّهُمَّ إنّي أعتقِدُ حُرْمَةَ صاحبِ هذا المشهدِ الشريفِ في غيبتهِ كما أعتقِدُها في حضرَتِهِ وأعلمُ أنَّ رسولَكَ وخلفائَكَ عليهمُ السلامُ أحياءٌ عندَكَ يُرْزَقونَ يَرَوْنَ مَقامي ويَسْمَعونَ كلامي ويَردُّونَ سَلامي وإنَّكَ حَجَبْتَ عنْ سَمْعي كلامَهُمْ وفتحْتَ بابَ فَهمي بلذيذِ مُناجاتِهِمْ وإنّي أستأذِنُكَ يا ربِّ أوَّلاً واستأذِنُ رسولَكَ ثانياً واستأذِنُ الملائكَةَ الموكَّلينَ