وفي الثانية الفاتحة وسورة الجحد ، فإذا فرغ حمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي وآله ثم يقول : ( اللهم إني أسألك أن تجعلني ممن استجاب لك وآمن بوعدك ، و اتبع أمرك فإني عبدك وفي قبضتك ، لا أوقي إلا ما وقيت ، ولا آخذ إلا ما أعطيت ، وقد ذكرت الحج ، فأسألك أن تعزم لي عليه على كتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وآله ، وتقويني على ما ضعفت عنه ، وتسلم مني مناسكي في يسر منك وعافية ، واجعلني من وفدك الذين رضيت وارتضيت وسميت وكتبت ، اللهم إني خرجت من شقة بعيدة وأنفقت مالي ابتغاء مرضاتك ، اللهم فتمم لي حجي و عمرتي ، اللهم إني أريد التمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وآله وسلم ، فإن عرض لي عارض يحبسني ، فحلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي ، اللهم إن لم تكن حجة فعمرة ، أحرم لك شعري وبشري ولحمي ودمي ، وعظامي ومخي و عصبي من النساء والثياب والطيب ، أبتغي بذلك وجهك والدار الآخرة ) 8 - التلفظ بنية الاحرام مقارنا للتلبية .