responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفتاوى الميسرة نویسنده : السيد عبد الهادي السيد محمد تقي الحكيم    جلد : 1  صفحه : 381

إسم الكتاب : الفتاوى الميسرة ( عدد الصفحات : 439)


< فهرس الموضوعات > 25 - الإنفاق على الأهل والعيال < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 26 - التوبة من الذنوب صغيرها وكبيرها والندم عليها < / فهرس الموضوعات > < / السؤال = 8786 > < السؤال = 8789 > 25 - الأنفاق على الأهل والعيال : فعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال :
( الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله ) وقال صلى الله عليه وآله : ( خيركم ، خيركم لأهله ) وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال : ( ما أنفق الرجل على أهله فهو صدقة ) وعنه صلى الله عليه وآله : ( دينار أنفقته على أهلك ودينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة ودينار تصدقت به على مسكين وأعظمها أجرا الدينار الذي أنفقته على أهلك ) .
< / السؤال = 8789 > < السؤال = 8764 > 26 - التوبة من الذنوب صغيرها وكبيرها والندم عليها : قال الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد : ( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ) وقال تعالى : ( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) وقال تعالى : ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) وقال تعالى : ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون ) وقال تعالى : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) .
وعن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال لمحمد بن مسلم : ( يا محمد بن مسلم ذنوب المؤمن إذا تاب منها مغفورة له فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة أما والله إنها ليست إلا لأهل الايمان .
قلت فإنه يفعل ذلك مرارا يذنب ثم يتوب ويستغفر الله فقال : كلما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد الله عليه بالمغفرة ) وعنه عليه السلام أنه قال : ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والمقيم على الذنب وهو

381

نام کتاب : الفتاوى الميسرة نویسنده : السيد عبد الهادي السيد محمد تقي الحكيم    جلد : 1  صفحه : 381
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست