كاستعمال الطيب ، ولبس أنظف الثياب ، والخاتم من عقيق ، والتمشط ، والاستياك ونحو ذلك . 20 فصل واجبات الصلاة أحد عشر : النية : والقيام ، وتكبيرة الاحرام ، والركوع ، والسجود ، والقراءة ، والذكر ، والتشهد ، والسلام ، والترتيب ، والموالاة ، والخمسة الأولى أركان بمعنى أن زيادتها ونقيصتها عمدا وسهوا موجبة للبطلان [1] لكن لا يتصور الزيادة في النية بناء على الداعي ، وبناء على الاخطار غير قادحة ، والبقية واجبات غير ركنية ، فزيادتها ونقصها عمدا موجب للبطلان لا سهوا . 21 - فصل في النية وهي القصد إلى الفعل بعنوان الامتثال والقربة ، ويكفي فيها الداعي القلبي ، ولا يعتبر فيها الاخطار بالبال ولا التلفظ ، فحال الصلاة وسائر العبادات حال سائر الأعمال والأفعال الاختيارية ، كالأكل والشرب والقيام والقعود ونحوها من حيث النية ، نعم تزيد عليها باعتبار القربة فيها بأن يكون الداعي والمحرك هو الامتثال والقربة ، ولغايات الامتثال درجات : أحدها - وهو أعلاها أن يقصد امتثال أمر الله لأنه تعالى أهل للعبادة والطاعة ، وهذا ما أشار اليه أمير المؤمنين عليه السلام بقوله : ( الهي ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك ، بل وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك ) . الثاني - أن يقصد شكر نعمه التي لا تحصى . الثالث - ان يقصد به تحصيل رضاه ، والفرار من سخطه . الرابع - ان يقصد به حصول القرب اليه . الخامس - ان يقصد به الثواب ورفع العقاب بأن يكون الداعي إلى امتثال
[1] الأظهر ان زيادة تكبيرة الاحرام سهوا لا توجب البطلان .