التاسع عشر - رفع القبر عن الأرض بمقدار أربع أصابع مضمومة أو مفرجة العشرون - تربيع القبر بمعنى كونها ذا أربع زوايا قائمة ، وتسطيحه ، ويكره تسنيمه بل تركه أحوط . الحادي والعشرون - أن يجعل على القبر علامة . الثاني والعشرون - أن يرش عليه الماء ، والأولى أن يستقبل القبلة ويبتدء بالرش من عند الرأس إلى الرجل ، ثم يدور به على القبر حتى يرجع إلى الرأس ، ثم يرش على الوسط ما يفضل من الماء ، ولا يبعد استحباب الرش إلى أربعين يوما أو أربعين شهرا . الثالث والعشرون - أن يضع الحاضرون بعد الرش أصابعهم مفرجات على القبر بحيث يبقى أثرها ، والأولى أن يكون مستقبل القبلة ، ومن طرف رأس الميت ، واستحباب الوضع المذكور آكد بالنسبة إلى من لم يصل على الميت ، وإذا كان الميت هاشميا فالأولى أن يكون الوضع على وجه يكون أثر الأصابع أزيد بأن يزيد في غمز اليد ، ويستحب أن يقول حين الوضع : بسم الله ختمتك من الشيطان أن يدخلك . وأيضا يستحب ان يقرأ مستقبلا للقبلة سبع مرات انا أنزلناه ، وأن يستغفر له ويقول : ( اللهم جاف الأرض عن جنبيه ، واصعد إليك روحه ، ولقه منك رضوانا ، واسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك ) أو يقول : ( اللهم ارحم غربته ، وصل وحدته ، وآنس وحشته ، وآمن روعته ، وأفض عليه من رحمتك ، واسكن اليه من برد عفوك وسعة غفرانك ورحمتك ما يستغنى بها عن رحمة من سواك واحشره مع من كان يتولاه ) ولا يختص هذه الكيفية بهذه الحالة ، بل يستحب عند زيارة كل مؤمن من قراءة انا أنزلناه سبع مرات ، وطلب المغفرة وقراءة الدعاء المذكور . الرابع والعشرون - ان يلقنه الولي أو من يأذن له تلقينا آخر بعد تمام الدفن ورجوع الحاضرين بصوت عال بنحو ما ذكر ، فان هذا التلقين يوجب عدم سؤال النكيرين منه ، فالتلقين يستحب في ثلاثة مواضع : حال الاحتضار ، وبعد الوضع