نام کتاب : العروة الوثقى نویسنده : السيد اليزدي جلد : 1 صفحه : 344
وأتى برابع يستحب أن يأتي بخامس ليكون وترا وإن حصل النقاء بالرابع ، وأن يكون الاستنجاء والاستبراء باليد اليسرى . ويستحب أن يعتبر [1] ويتفكر في أن ما سعى واجتهد في تحصيله وتحسينه كيف صار أذية عليه ، ويلاحظ قدرة الله تعالى في رفع هذه الأذية عنه ، وإراحته منها . وأما المكروهات : فهي استقبال الشمس والقمر بالبول والغائط ، وترتفع بستر فرجه ولو بيده ، أو دخوله في بناء أو وراء حائط ، واستقبال الريح بالبول ، بل بالغائط أيضا ، والجلوس في الشوارع [2] أو المشارع ، أو منزل القافلة ، أو دروب المساجد أو الدور ، أو تحت الأشجار المثمرة ولو في غير أوان الثمر ( 3 ) ، والبول قائما ، وفي الحمام ( 4 ) ، وعلى الأرض الصلبة ، وفي ثقوب الحشرات ، وفي الماء خصوصا الراكد ، وخصوصا في الليل ، والتطميح بالبول ، أي البول في الهواء ( 5 ) ، والأكل والشرب
[1] الوسائل : ج 1 ص 235 كتاب الطهارة باب 18 من أبواب أحكام الخلوة ح 1 . [2] الوسائل : ج 1 ص 249 كتاب الطهارة باب 33 من أبواب أحكام الخلوة ح 6 .
344
نام کتاب : العروة الوثقى نویسنده : السيد اليزدي جلد : 1 صفحه : 344