الناقة بغبرها : ضرب ضرعها بالماء البارد أو عالجه بالمسح وغيره ليتراد لبنها في ظهرها فيكون أشد لها . ومنه المثل : ( لا تكسع الشول بأغبارها ) وتفسيره : إذا نالت يدك من قوم بينك وبينهم إحنة فلا تبق على شيء إنك لا تدري ما يكون في الغد ، وكسعه بما ساءه : همزه من ورائه بكلام قبيح ، وكسعه بكذا وكذا : جعله تابعا له ومذهبا به ، وكسعت الخيل بأذنابها واكتسعت : أدخلتها بين أرجلها . وهن كواسع . قال الشاعر ( من الخفيف ) : إن جنبي عن الفراش لنابي * كتجافي الأسر فوق الظراب يوم فرت بنو تميم وولت * خيلهم يكتسعن بالأذناب وكسع الغلام الدوامة بالمكسع ، وتكسع في الظلال : تكسع كشر : ( ذهب ) : تأخر . ( كشر ) في وجهه وكشر له تبسم فكان ذلك ، وكشر البعير عن نابه : كشف عنها ، وكشر فلان لفلان : تضمر له وأوعده . كشط : ( كشط ) يكشط كشطا الغطاء عن الشيء وكشط الجلد عن الجزور : قلعه ونزعه : كشفه عنه . والاسم الكشاط ، وكشط الجل عن الفرس « وإذا السماء كشطت » : نضاه ، وتكشط السحاب في كشف : السماء : تقطع وتفرق ، ولأكشطن عن أسرارك . ( كشفه ) عن كذا :