responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 95


لا زلت يا عز آل البيت في دعة * تحف منهم بأنصار وأنجاد مسعود جد سعيد الفال طالعه * سعد السعود ملقيًّ كل إسعاد بحق طه وسبطيه وأمهما * والمرتضى والمثنى الطهر والهادي صلى عليهم إله العرش ما سجعت * قمرية أو شدا في أيكة شادي وهذه القصيدة تجارت في مضمار معارضتها أدباء العصر . فمنهم من نكص على عقبيه ومنهم من فاز بالنصر . وسيأتي بعض أخواتها مثبتاً في محله إن شاء اللّه تعالى ومن شعره أيضاً قوله في شداد ناقة الشريف المذكور وكتب عليه وفي كل من البيتين تورية لطيفة أفق الشداد بدت به * شمس الخلافة والهلال ومن العجائب جمعه * ليث الشرافة والغزال وقوله وهو معنى مبتكر ألا أنظر إلي هذا الصفاء لبركة * تقول لمن قد غاب عنها من الصحب لئن غبت عن عيني وكدرت مشربي * تأمل تجد تمثال شخصك في قلبي وقوله يستدعي جماعة من الفضلاء وهم بجبل النور الكائن بالمعلاة وهو بمنى عليكم من محب حشواً ضلعه * ودٌّ أرق إلى الظامي من النطف تحية يرتضيها الفضل إن نفحت * أربت على نفحات الروضة الأنف حواكم الجبل العالي بكم شرفاً * على المعالي التي تعلو على الشرف نظمتم فيه نظم العقد متسقاً * على تليل كعاب ظاهر الترف وغادرت عبدكم أيدي مؤلفه * مكبلاً وحده في ربقة الصدف مني هي الصدف المومى إليه منيً * للنفس فيها وفي أفنائها الورف ولا أنيس لكم إلاّ مماثلكم * على بثين جميل السفح والسعف يجيبني بصدى صوتي فأرفعه * من قلة الألف أو من كثرة الشغف فهل وفيّ من الخلان يسعدني * في الفجر أو بعدما صلى مع الحنفي يجيبني أو يجيب الضير عنه وما * يجيبني غير محيي الدين أو شرف كفؤآن يرضاهما الاحسان إن نطقا * أو ارعفا لدن الأقلام في الصحف وقوله وكتب به إلى القاضي تاج الدين من الطائف لا هاج قلباً همّ من * برح الفراق بالانصداع

95

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست