responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 589


وندا لهم وجه المنى * وأراهم الثغر ابتسامه وتبوّؤها حضرة * تبرى من المضنى سقامه بروائها وبمائها * وهوائها النافي الوخامه ورياضها المهتزة الأع * طاف من شدو الحمامة وبمرجها النضر الذي * قد زين اللّه ارتسامه وقصورها الزهر التي * يأبى بها الحسن انقسامه يا ليت شعري أين من * أمضى بها الملك احتكامه وأتيح في حمرائها * عزاً به زان اتسامه أين الوزير ابن الخطيب * بها فما أحلى كلامه فلكم أبان العدل في * أرجائها وبها أفامه ولكم أجار عداً وكم * أجرى ندا والى انسجامه راعت صروف الدهر دول * ته وما راعت ذمامه حتى ثوى أثر النوى * في حفرة نثرت عظامه من زارها في أرض فا * س أذهبت شجواً منامه إذ نبهته لكل شمل * شتّت الموت التئآمه هذا لسان الدين أسك * ته وأسكنه رجامه ومحا عبارته فمن * حياه لم يردد سلامه فكأنه ما أمسك ال * قلم المطاع ولا حسامه وكأنه لم يعل مت * ن مطهم بارى النعامه وكأنه لم يرق غا * رب الاعتزاز ولا سنامه وكأنه لم يجل وج * هاً حاز من بشر تمامه وكأنه ما جل في * أمر ولا نهي وسامه وكأنه ما نال من * ملك رجاه ولا احترامه وكأنه لم يلق في * يده لتدبير زمامه مذ فارق الدنيا وقوّض * عن منازلها خيامه أمسى بقبر مفرداً * والترب قد جمعت عظامه

589

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 589
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست