إليك بعثناها أمانيّ أجدبت * لتسقى بمزن من أياديك هتان أجرني إذا أبدى الحساب جرائمي * وأثقلت الأوزار كفة ميزاني فأنت الذي لولا وسائل عزه * لما فتحت أبواب عفو وغفران عليك سلام اللّه ما هبت الصبا * وماست على كثبانها ملد أغصان وحمل في جيب الجنوب تحية * يفوح بمسراها شذا كل ديان تحيي علياً عرفها وأريجها * يولي على سبطيك أوفر رضوان إليك رسول اللّه صممت عزمة * إذا أزمعت فالسخط والقرب سيان وخاطبت منى القلب وهو مقلب * على جمرة الأشواق منه قلبان فيا ليت شعري هل أزم قلايصي * إليك بداراً أو أقلقل كيراني وأطوي أديم الأرض نحوك راجلاً * نواحي المهارى في صحاصح قيعان يرنحها فرط الحنين إلى الحمى * إذا غرد الحادي بهن وغناني وهل تمحون عني خطايا اقترفتها * خطا لي في تلك البقاع وأوطان وماذا عسى عنا يقال وإن لي * بآلك جاهاً صهوة العز أمطاني إذا ندّعن زوارك الباس والعنا * فجود ابنك المنصور أحمد أغناني عمادي الذي أوطا السماكين أخمصاً * وأوفى على السبع الطباق فأوفاني متوج أملاك الزمان وإن سطا * سيوفاً عظاماً في معاقد تيجان وقاري أسود الغالب بالصيد مثلها * إذا اضطرب الخطيّ من فوق خذران هزير إذا زرا البلاد زئيره * تضاءل في أجناسها أسد خفان وإن أطلعت جيش القتام جيوشه * وأرزم في مركومه رعد نيران صببن على ارض العداة صواعقاً * أسلن عليهم بحر خسف ورجفان كتايب لو يعلون رضوى لصدعت * صفاه الجياد الجرد تعدو بعقبان عديد الحصا من كل أروع معلم * وكل كميّ بالرديني طعان إذا جن لي الحرب عنهم طلا العدا * هدتهم إلى أوداجها شهب خرصان من اللاء جرعن العدا غصص الردى * وعفرن في وجه الثرى وجه شنان وفتحن أقطار البلاد فأصبحت * يؤدي الخراج الجزل أملاك سودان امام البرايا من عليّ نجاره * ومن عترة سادوا الورى آل زيدان