responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 512


له بولايكم عهد وثيق * صميم لن يحل ولن يشابا وما حظ ألاقي ببال عند * وإن أولاه مولاه اجتنابا ولكن حادثات الدهر تجري * بقلب مراد أغلبنا غلابا وتعكس مستقيم الرأي منا * وتجعل صدق تقوانا كذابا وتولى الحر اعراضاً وهجراً * وتسلب حال من شرف اغتصابا ولم تضل الأفاضل من قديم * تلقى من صوارمها ضرابا وكنت لديك في قرب وعز * ومنزلة بها طلت الهضابا ونعمة مترف لم أحص منها * قليلاً لو أطقت لها حسابا ولم تنح الخصاصة لي بباب * ولا قضبت إلى ربعي ركابا فلم يزل الزمان لسوء طبع * يحاول بزة الحال استلابا ومنها وخدمتكم لنا شرف وعز * ومرتبة بها العيش استطابا ونفخر أن نكون جوار جار * لرقتكم لنرجي أو نهابا وكم من سيد ندب تمنى * يكون لسرج عبدكم ركابا وذي تاج يفاخر لو يداني * لارفع عيسكم نسباً قرابا وأنت أجل من يدعي لجلي * وأزكى من زكى أصلاً وطابا وهز إلى المكارم منه عطفاً * وثار لكسب منقبة وثابا وسار جميله في كل قطر * وشاهد فضله من كان غابا وليس لآل طه من مجير * سواك إذا سطا زمن ونابا ويأخذ ثارهم من كل باغ * ويسكن من مروعهم اضطرابا ومثلك من ينيل بلا سؤال * ويرغب في الثواب إذا أنابا ويصطفد الحوامل والمتالي * وينتهب المسوّمة العرابا ويبتدر الوفود بحسن قول * وجود يخجل القطر الربابا وعز لو حوته الأرض أضحت * تباهي في معاليها السحابا وتلك فضيلة لك من قديم * خصصت بها اصطفآءً وانتخابا سلكت بها سبيل أب كريم * بدا بسماء كل علا شهابا وجدد للمآثر شاد بيتاً * أجد لكل قصد مستجابا

512

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 512
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست