responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 408


قد جاء رمانك الورى جملاً * والعبد ما جاءه ولا حبه فأرسل منه جملة وافرة وكتب مجيباً نأمر بالقلب واللسان بما * يفيض منه غيث العطا صبه فليس هذا الفقير يعرف من * ابتاعه مثلكم غدا صبه فاعذر فلا عتب في الحساب على * مخطي محسوبة ولا حسبه فانظر إلى حسن قوله نأمر بالقلب فإنه رمان ثم قال لي احتفظ هذه الرقعة . فإنها لك غاية الرفعة . وهي تشهد علي باعترافي أني لا أعرف أحداً من أتباعي يحبني كمحبتك ويودني كمودتك . وقال أيضاً كنت أنا وشيخنا العلامة نور الدين العسيلي جالسين عنده وقد ذكر في المجلس جماعة من أفاضل الدهر . وأدباء العصر . توفوا في مدة قريبة كالعلامة الفارضي والشهاب النسفي والبرهان المبطل وخلائق آخرون فأنشد بديهة أقول وقد قيل لي كم مضى * أديب له حسن نظم جليل دعوا كل ذي أدب ينقضي * ويحيى العسيلي ويحيى الأصيلي ومن شعره أيضاً ما كتبه مقرظاً على نظم في العربية لبعض الفضلاء سماه الإشارات إن الإشارات للعلم العزيز حوت * وحازت الرفع مثل المفرد العلم وإن تقل مادحاً في نعتها كلما * ففي الإشارات ما يغني عن الكلم وقال اقترح على مولانا الشيخ شهاب الدين أحمد النسفي المالكي أن أنظم بيتين من بحر المديد عندما وصلت في القراءة عليه إلى هذا الموضع من عروض ابن الحاجب وشرحها لابن واصل وجنة المحبوب ذات احمرار * من لظى القلب استعار استعارا فلهذا صار قلبي كليماً * حيث من خديه آنست نارا وقال في كتاب إلى الشريف حسن بن أبي نمي سلطان الحجاز أيد اللّه تعالى سيداً * كاملاً في سره والعلن بدر فضل أشرقت أنواره * من ذرى الشام لأقصى اليمن من حوى رق المزايا والعلى * وشرى المجد بأغلى ثمن مجده من ذاته من أصله * حسن من حسن من حسن

408

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 408
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست