responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 239


جريت على طرق الغرم كما جرت * مواهب يحيى في النوال بما احتوى فتى فيه للراجي مخايل تقتفي * على أنه حامى الكتيبة واللوى نماه إلى العلياء غارف سادة * مآثرهم مشهودة لمن ارتوى وصنو الذي يبدو لذي الحدس أنه * امام هدى عن ذروة العز ما لوى أتاني من نادى علاك خريدة * تضمن معناها الحريري بما روى تخبر عن صب ضنين بظبية * محجبة تحكى غزالاً بذي طوى فحسبك دين الحب ديناً فإنه * ترقى بأرباب القلوب عن السوى ولا تبتئس من قول لاح ولائم * لعمرك ما ضل المحب وما غوى إليك عماد الدين عقداً يصوغه * هوى لكم بين الجوانح قد ثوى ودم وابق واسلم ما ترنم طائر * وما زمزم الحادي بمنعرج اللوى وقوله مراجعاً له أيضاً عن أبيات أرسلها إليه خليلي هل رند الحجاز على علمي * وهل ربرب الوادي مقيم على السلم وهل أثلات الواديين أنيقة * تعهدها الغزلان غب الحيا الوسمي وهل ربرب الربع الجنوبي ثابت * على ما مضى أم قد تمادي على الصرم رعى اللّه هاتيك المنازل إنها * وإن بعدت شوقي إليها انتضى عزمي معاهد أنس كلما عنّ ذكرها * لقلبي ترى عيني مدامعها تهمي فما ساعدت ورق الحمام أخالسي * ولا روحت ريح الصبا عن أخي همّ فيا مربع الترحال قل لابن أحمد * ربيب العلى يحيى وترب الندى المسمي أتاني من نادي علاك رسالة * نفثت بها كلمي وزدت بها سقمي تضمن من خمسين يوماً شكاية * فيما الحب إلا ما يمض وما يصمي فكيف بمن قاسى سنيناً من النوى * وراح من الهجران جلداً على عظم فأحلى الهوى ما عزمته وعذبه * منادمة الأحباب من بارد الظلم ودم وابق يا نجل الملوك معظماً * ولا زلت كنزاً للمكارم والحزم وكتبت أنا إليه معاتباً أناسٍ عفيف الدين أم أنت ذاكر * عهوداً سقتهن العهاد البواكر

239

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 239
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست