responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خزانة الأدب وغاية الأرب نویسنده : علي بن محمد الحموي ( ابن حجة الحموي )    جلد : 1  صفحه : 299


والله ما عجبي لقدرك إنه * قدر على باغي مداه بعيد إلا لكونك لست تشكو وحشة * في هذه الدنيا وأنت وحيد وكتب على شرح مختصر ابن الحاجب لشمس الدين الأصفهاني أخا العلم إن الشمس باد ضياؤها * فسر بسناها حيثما أنت سائر وخل فتى شيراز عنك فإنما * هو القطب قد دارت عليه الدوائر ومن لطائفه قوله وصلت إلى باب المعز وظله * وفارقت ذلي إذ وصلت إلى العز وأصبحت من جند المحامد والثنا * ولا بد للجندي من طلب الخبز وقوله في الجامع الأموي بدمشق أرى الحسن مجموعا بجامع جلق * وفي صدره معنى الملاحة مشروح فإن يتغالى بالجوامع معشر * فقل لهم باب الزيادة مفتوح ومن مداعباته ومجونه وإعراضه ونكته اللطيفة في باب التورية قوله يا أير لا تركن لعلق ولا * تثق به واتركه مع نفسه ولا ترج الود ممن يرى * إنك محتاج إلى فلسه ومن مداعباته اللطيفة مع الشيخ بدر الدين حسن الزغاري مضمنا قوله يا غائبا عن مجلس قد شاتمت * ندماه واشتعلت عليه الأكؤس نبئت أن النار بعدك أوقدت * واستب بعدك يا كليب المجلس ومنه قوله في مليح اسمه إلياس أفدي مليحا في البرايا لم أزل * طول الزمان عليه في وسواس قالوا أتقطعه كثيرا قلت من * راحات قلب المرء قطع إلياس وقوله لهفي على فرسي الذي * أضحى قريح المقلتين يكبو وأملك رقه * فمعثر في الحالتين ومنه قوله سافرت للساحل مستبعضا * قصدا وحمدا حسن الجملة فيا له من متجر رابح * ما نفقت فيه سوى بغلتي وقوله ميزاني العاطل المحلى * قال له الفقر قف مكانك لا تذكر المال عند هذا * ولا تحرك به لسانك ومنه قوله يداعب صديقا له يروم ولاية القضاء رب إن ابن عامر هائم الفكر * معنى في صبحه والمساء يتمنى القضا فلا تعطينه * واجعل الموت سابقا للقضاء ومثله قوله لقد أصبحت في حال * يرق لمثلها الحجر مشيب وافتقار يد * فلا عين ولا أثر ومنه قوله يداعب بعض أصحابه بفلان في الديوان صورة حاضر * وكأنه من جملة الغياب لم يدر ما محزومه وجريده * سبحان رازقه بغير حساب

299

نام کتاب : خزانة الأدب وغاية الأرب نویسنده : علي بن محمد الحموي ( ابن حجة الحموي )    جلد : 1  صفحه : 299
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست