responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خزانة الأدب وغاية الأرب نویسنده : علي بن محمد الحموي ( ابن حجة الحموي )    جلد : 1  صفحه : 296


ومنه قوله دعوني في حلي من العيش مائسا * ومرتقبا بعده عفو راحم أمد إلى ذات الأساور مقلتي * واسأل للأعمال حسن الخواتم ومنه قوله لما تبدي في الحنين * تحاربت كبدي وعيني فاعجب لها من وقعة * جاءت ببدر في حنين ومن هنا أخذ الشيخ برهان الدين القيراطي فقال بدت روادف حبي * تحت الحنين بعين فقلت يا بدر هذي * حقا جبال حنين ومن لطائف الشيخ جمال الدين قوله دعوا شبيه الغزال يرمي * في مهجتي بالنفار جمرا تالله لا فاتني لقاه * وعين كيسي عليه حمرا ومنه قوله بأبي نائم على الطرق راحت * في هواه وليس يعلم روحي فاتح في الكرى فما سكريا * يا له من مسكر مفتوح ومنه قوله ملأت إنسان عيني عسجدا * من خدود قد ملاها الحسن صبغا قلت والردف أريني فانثنت * ثم قالت هكذا الإنسان يطغى ومنه قوله ومن الشقا أن الجفا وتشوقي * لا ينتهي هذا وذاك إلى طرف ما مال غصن قوامه عن فكرتي * يوما ولا دينار وجنته انصرف ومنه قوله سلت مهجة قد كان صدعها الأسى * فلا آخذ الله الأسى بصدوعها وعين على حالي بعاد وجفوة * عفا الله عما قد جرى من دموعها ومن لطائفه قوله من الترك أثني سلوتي مع أنها * صواب وأفتي فيه وهو من الخطا أما والهوى لا حلت عن عطف أغيد * ولا بت في رمان صدر مفرطا ومن نكته البديعة في المدائح قوله لنا ملك قد قاسمتنا هباته * فنثر العطا منه ونظم الثنا منا يذكرنا أخبار معن بجوده * فننشي له لفظا وينشي لنا معنى وقال في صدر مطالعه خذ من عبيدك مقتضى نياتها * في الحمد واعذر مقتضى أقوالها قسما لو اسطاعت إليك جسومهم * بعثت دروج الحمد من أوصالها وقوله لا عد منا لابن الأثير يراعا * جاريا للعفاة بالأرزاق كما ماس في المهارق كالغصن * رأيت الندى على الأوراق وقوله في كمال الدين بن الزملكاني يفديه قوم تشبهوا حسدا * به وليسوا له بأشباه إن نطقوا بالجميل أو فعلوا * فللريا والكمال لله ومنه قوله لعمري لقد أفحمت بالفضل منطقي * وقد كنت ذا نطق وفضل بيان وحركت ميزاني فأثنى لسانه * فلا زلت مشكورا بكل لسان وقال وقد كتب إليه الملك المؤيد صاحب حماة

296

نام کتاب : خزانة الأدب وغاية الأرب نویسنده : علي بن محمد الحموي ( ابن حجة الحموي )    جلد : 1  صفحه : 296
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست