ولا تأكيدَه خلافاً للزمخشري ( 1 ) ولا تَقَعُ دُعَائِيَّةً خلافاً لابن السَّرَّاج ( 1 ) وليس أصْلُها ( لا ) فأبدلت الألف نوناً خلافاً للفراء ولا ( لا أنْ ) فحذفت الهمزة تخفيفاً والألف للسَّاكِنَيْنِ خلافاً للخليل والكسائي . الثاني : ( كَيْ ) المصدرية فأما التعليلية فجارةٌ والناصب بعدها ( أنْ ) مُضْمَرَة ( 2 ) وقد تَظْهر في الشعر وتتعَّين المصدريةُ إن سبقتها اللام نحو ( لِكَيْلاَ تَأسَوْا ) ( 1 ) والتعليليةُ إن تأخّرَت عنها اللامُ أو أنْ نحو قوله :( كَيْ لِتَقْضِيِني رُقَيَّةُ مَا * وَعَدَتْنِي غَيْرَ مُخْتَلَسِ ) وقوله :* كيما أن تغر وتخدعا * ويجوز الأمْرَانِ في نحو ( كَيْلاَ يَكُونَ دُولَةً ) ( 1 ) وقوله :* أَدَرْتَ لِكَيْماَ أَنْ تَطيِرَ بقرْبَتَيِ * الثالث : ( أنْ ) في نحو ( وَأَنْ تَصُومُوا ) ( 1 ) ( وَالّذِي أَطْمِعُ أَنْ يَغْفَر لِي ) ( 1 ) وبعضُهُمْ يُهْملها حَمْلاً على ( ما ) أُخْتِهِاَ أي : المصدرية كقراءة ابن مُحَيْصِنِ ( لَمِنْ أَرَادَ أُنْ يُتِمُّ الرَّضَاعَة ) ( 2 ) وكقوله :* أَنْ تَقْرَآنِ عَلَى أَسْمَاءَ وَيْحَكُمَا *