نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 232
يَسَتْتبع حذفُهَا حذفَ حرفٍ قبلها فتقول في عَقَنبْاة : ( يا عَقَبْنا ) . وأنه لا يُرَخّم إلا على نية المحذوف تقول في مُسْلمِة وحَارِثة وحَفْصَة : ( يا مُسْلَمِ ويا حَارِثَ ويا حَفْصَ ) بالفتح لئلا يلتبس بنداء مذكر لا ترخيم فيه فإن لم يخَفْ لَبْسٌ جاز كما في نحو هُمَزَة ومَسْلمة . ونداؤه مرخماً أكثرُ من ندائه تامَّاً كقوله : * أَفَاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هذَا التَدَلُّلِ * لكن يُشَاركه في هذا مالِك وعامِر وحارِث ( 1 ) . فصل ويجوز ترخيمُ غير المنادى بثلاثة شروط : أحدها : أن يكون ذلك في الضرورة . الثاني : أن يصلح الاسم للنداء فلا يجوز في نحو ( الغلام ( 2 ) ) . الثالث : أن يكون إما زائداً على الثلاثة أو بتاء التأنيث كقوله : * طَرِيفُ بْنُ مَالٍ لَيْلَةَ اُلْجُوعِ وَالخْصَرْ * ولا يمتنع على لُغة مَنْ ينتظر المحذوفَ خلافاً للمبرد بدليل : * وَأَضْحَتْ مِنْكَ شَاسِعَةً أمَاما * هذا باب المنصوب على الاختصاص ( 1 ) وهو : أسم معمول لأخُصُّ واجبَ الحذفِ ( 2 ) . فإن كان ( أَيُّهَا ) أو ( أيَّتُهَا ) استعملا كما يستعملان في النداء
232
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 232