نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 227
وابنُ مالك كَوْنَه سَمَاعِيَّا وفَعَالِ كفَسَاقِ وخَبَاثِ سَبَّا للمؤنث وأمَّا قوله : * إلَى بَيْتٍ قَعِيدَتُهُ لَكَاعِ * ) . فاستعمله خبراً ضرورةً وينقاس هذا وفَعَالِ بمعنى الأمْرِ كَنَزَالِ من كل فعل ثلاثي تام مُتَصَرِّف فخرج نحو : دَحْرَجَ وكَانَ ونِعْمَ وبئس والمبرد لا يقيس فيهما . هذا باب الاستغاثة ( 1 ) إذا اسْتُغِيث اسمٌ منادى وجب كونُ الحرف ( يا ) وكَوْنُهَا مذكورةً وغلب جَرُّه بلام واجبة الفتح كقول عمر رضى الله تعالى عنه : ( يَا للهِ ) وقول الشاعر : * يَا لَقَوْمِي وَيَا لأَمْثَالِ قَوْمِي * ) . إلا إن كان مَعْطُوفاً ولم تُعَدْ معه ( يا ) فتكسر ( 1 ) ولامُ المستغاثِ له مكسورةٌ دائماً ( 2 ) كقوله ( يا للهِ لِلْمُسْلمِيِنَ ) وقول الشاعر : * يَا لَلْكُهُولِ وَلِلشُّبانِ لِلْعَجَبِ * ويجوز ان لا يُبْدَأ المستغاث باللام فالأكْثَرُ حينئِذٍ أن يختم بالألف ( 1 ) كقوله : * يَا يَزيِدَا لآِمِلٍ نَيْلَ عِزٍّ *
227
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 227