responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 154


فقط نحو ( يَوْم الخَمِيس ) أو الثاني فقط نحو ( يَدُ زَيْدٍ ) فالإضافة بمعنى لام الملك والاختصاص فصل والإضافة على ثلاثة أنْوَاعٍ : ( 1 ) نوع يفيد تَعَرُّفَ المضاف بالمضاف إليه إن كان معرفة ك ( غُلاَم زَيْدٍ ) وتَخَصُّصَهُ به إن كان نكرة ( غُلاَم امْرَأَةٍ ) وهذا النوع هو الغالب ( 2 ) ونوعٍ يفيد تَخَصُّصَ المضاف دون تعرفه ( 1 ) وضابطه : أن يكون المضاف مُتَوَغِّلاً في الإبهام كغَيْر ومِثْل إذا أُرِيد بهما مُطْلَق المماثلة والمغايرة ( 2 ) لا كَمَالُهُمَا ولذلك صَحَّ وصف النكرة بهما في نحو ( مَرَرْتُ بِرَجُلٍ مِثْلِكَ ) أو ( غَيْرِكَ ) وتسمى الإضافة في هذين النوعين مَعْنَوِيّة لأنها أفادت أمراً معنويا ومَحْضَة أي خالصة من تقدير الانفصال . ( 3 ) ونوع لا يفيد شيئاً من ذلك وضابطه : أن يكون المضاف صفة تُشْبه المضارعَ في كونها مُرَاداً بها الحالُ أو الاستقبالُ وهذه الصفة ثلاثة أنْوَاعٍ : اسم فاعل ك ( ضَارِب زَيْدٍ ) و ( رَاجِينَا ) واسم المفعول ك ( مَضْرُوب الْعَبْدِ ) و ( مُرَوَّع القَلْبِ ) والصفة المشبهة ك ( حَسَن الْوَجْهِ ) و ( عَظِيم الأمَلِ ) و ( قَلِيل الحِيَلِ ) والدليلُ على أن هذه الإضافة لا تفيد المضاف تعريفاً وَصْفُ النكرة به في نحو ( هَدْياً بَالِغَ الكَعْبَةِ ) ( 1 ) وَوُقُوعُهُ حالا في نحو ( ثَانِيَ عِطْفِهِ ) ( 2 ) وقوله

154

نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 154
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست