نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 138
معرفتين جامدتين ك ( زَيْدٌ أبُوكَ عَطُوفاً ) وهذه الحال واجبة التأخير عن الجملة المذكورة وهي معمولة لمحذوف وجوباً تقديرُهُ أَحُقُّه ( 1 ) ونحوه فصل تقع الحال اسْماً مُفْرَداً كما مَضَى وظَرْفاً ك ( رَأَيْتُ الهِلاَلَ بَيْنَ السَّحَابِ ) وجاراً ومجروراً نحو ( فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ) ( 2 ) ويتعلقان بمستقر أو اسْتَقَرَّ محذوفين وجوباً وجملة بثلاثة شروط أحَدُهَا كونها خبرية وَغَلِطَ مَنْ قال في قوله * أُطْلُبْ وَلاَ تَضْجَرَ مِنْ مَطْلَبٍ * إنَّ ( لا ) ناهية والواو للحال والصوابُ أنها عاطفة مثل ( وَاْعْبُدُوا الله وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً ) ( 1 ) الثاني أن تكون غير مُصَدَّرَة بدليل استقبال وَغَلِطَ مَنْ أعرب ( سَيَهْدِين ) من قوله تعالى ( إنِّي ذَاِهبٌ إلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ) ( 1 ) حالا الثالث أن تكون مرتبطة إما بالواو والضمير نحو ( خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ ) ( 2 ) أو بالضمير فقط نحو ( اُهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ) ( 3 ) أي مُتَعَادِينَ أو بالواو فقط نحو ( لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ ) وتجبُ الواوُ قبل ( قد ) ( 5 ) داخلَةً على مضارع نحو ( لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ ) ( 1 ) وتمتنع في سبع صُورَ إحداها الواقعة بعد عاطِفٍ نحو ( فَجَاءَهَا بأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَائِلُونَ ) ( 2 ) الثانية المؤكِّدة لمضمون الجملة نحو ( هو الحق لا شك
138
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 138