نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 28
و ( ابن آوَى ) وَيُبْتَدَأ به ويأتي الحالُ منه كما تقدم في المثالَيْنِ ويُشْبه النَّكِرَة من جهة المعنى لأنه شائع في أَمَّتهِ لا يختص به واحد دون آخر . فصل وَمُسَمَّى عَلَم الجنس ثلاثَةُ أنواع : أحدها - وهو الغالب - أعْيَانُ لا تُؤْلَفُ كالسِّبَاع والحشرات كأسامة وثُعَالة وأبي جَعْدَةَ للذئب وأُم عِرْيَطٍ للعقرب . والثاني : أعيان تؤلف كهَيَّان بن بَيَّان للمجهول العين والنسب وأبي المَضَاء للفرس وأبي الدَّغْفَاء للأحمق . والثالث : أمور معنوية كسُبْحَان للتسبيح وكَيْسَان للِغَدْرِ ويَسَارِ للمَيْسَرةَ وَفَجَارِ للفَجْرَة وبَرَّه للمبرة . هذا باب أسماءِ الإشارة والمُشَار إليه إما واحد أو اثنان أو جماعة وكلُّ واحد منها إما مذكر وإما مؤنث فللمفرد المذكر ( ذا ) وللمفرد المؤنث عشرة وهي : ذِي وتيِ وذِهِ وتِهِ وذِهْ وتِهْ وذات وتا ذَانِ وتَانِ رفعا وذَيْنِ وتَيْنِ جراً ونصباً ونحو ( إنَّ هذَانِ لَسَاحِرَانِ ) مؤول ولجمعهما ( أولاء ) ممدوداً عند الحجازيين ومقصوراً عند تميم ويقلُّ مجيئه لغير العقلاء كقوله :
28
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 28