نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 109
أي : باعد واحذر ونحو " الأسَدَ والأسَدَ " وفي الإغراء بشرط أحدهما نحو " المُرُوءَةَ وَالنَّجْدَةَ " ونحو " السِّلاَحَ السِّلاَحَ " بتقدير ألزم . هذا باب التنازع في العمل وَيُسَمَّى أيضاً باب الإعمال . وحقيقته : أن يتقدم فعلان متصرفان أو اسمان يُشْبهانهما أو فعلٌ متصرف واسمٌ يُشْبهه ويتأخّرَ عنهما معمولٌ غيرُ سببيٍّ مرفوع وهو مطلوب لكل منهما من حيث المعنى . مثالُ الفعلين ( آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً ) ومثال الاسمين قوله : * عُهِدْتَ مُغِيثاً مُغْنِياً مَنْ أَجَرْتَهُ * ومثالُ المُخْتَلفَيْنِ ( هَاؤُمُ اقْرَؤُا كِتَابَيْهِ ) . وقد تَتَنَازَعُ ثلاثَةٌ وقد يكون المتنازَعُ فيه متعدداً وفي الحديث : " تُسَبِّحُون وَتُكَبِّرونَ وَتُحَمِّدونَ دَبْرَ كل صلاةٍ ثلاثاً وَثَلاَثِينَ " فتنازع ثلاثة في اثنين ظرفٍ ومصدرٍ . وقد عُلم مما ذكرتُه أن التنازع لا يقع بين حرفين ولا بين حرف وغيره ولا بين جامدين ولا بين جامد وغيره وعن المبرد إجازتُه في فِعْلَى التعجب نحو " مَا أحْسَنَ وَأَجْمَلَ زَيْداً " وأحْسِنْ بِهِ وَأجْمِلْ بِعَمْرٍو ولا في معمول متقَدِّم نحو " أَيَّهُمْ ضَرَبْتَ وَأكْرَمْتَ " أو " شتمته " خلافاً لبعضهم ولا في معمول متوسِّطِ نحو " ضَرَبْتُ زَيْداً وأكْرَمْتُ " خلافاً للفارسي ولا في نحو : * فَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ الْعَقِيقُ وَمَنْ بِهِ *
109
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 109