نام کتاب : المخصص نویسنده : ابن سيده جلد : 1 صفحه : 157
المَحارَة ، أبو حاتم ، هي ما خَلْف الفَرَاشةِ من أعلى الفَمِ وهي أيضاً مَنْفَذ النَّفَس إلى الخَيَاشيم ، أبو عبيد ، المَحَارُ من الإنسان ، الحَنَك ومن الدابَّة حيثُ يُحَنِّك البَيْطارُ ، الأصمعي ، اللَّهَاة ، اللَّحْمة المُسْترخِيَة على الحَلْق ، أبو حاتم ، هي ما بين مُنْقَطَع أصْل اللسان إلى مُنْقَطَع القَلْب من أعْلَى الفَمِ ، ثابت ، وجمعها لَهَوات ولَهاً ولِهِيٌّ وأنشد : * حَيْثُ يَرُدُّ الزَّأْر واللِّهِيَّا * وحكى ابن السكيت لَهَوَات ولَهَيَات علي : هذا على المُعاقَبة ، أبو علي : وأما قوله : يا لَكَ من تَمْرٍ ومن شِيشَاءِ * يَنْشَبُ في المَسْعَل واللَّهَاءِ فإنه أراد اللَّهَا جمع لَهَاة كالنَّوَى جمع نَوَاة ولكنه احتاج إلى مَدِّه ، قال : ويروى اللِّهِاء فمن رواه كذلك حسُن أن يكون اللِّهاءُ جمع لَهاة كالإضاء جمع أضَاة ونظيره من السالم رَحَبة ورِحَاب ورَقَبة ورِقاب ويجوز أن يكونَ اللِّهَاء جمعَ لَهىً كالإضاءِ جمع أضاً فيكون جمعاً بعد جمع والأوّل أولى لأنه ليس كلُّ جمع يُجْمَع وإنما يُوقَف في ذلك عندما سُمِع ، صاحب العين ، العُذْرة اللَّهَاة والإعْلاقُ رَفْع اللَّهاة والثَّاهَة اللهاة ابن دريد ، الحَرْقُوَة أعلى اللَّهاة وقال : الإفْلِيكانِ والإفْليكانِ والغُنْدُبَتان لَحْمتان تَكْتَنِفانِ اللَّهاةَ وقيل الغُنْدُبَتان والعُرْشانِ ، اللتان تَضُمَّان العُنُق يَمِيناً وشِمَالاً وقد تقدّم أنهما لَحْمتان في أصل اللِّسانِ ، ثابت ، ويقال للِّحْم الذي في أسفل الحَنَك إلى اللهاة الحِفاف ويقال لِمَوْقِع اللسان من أسْفَل الحَنَك الفِرَاش ، أبو حاتم ، الفِرَاش الجِلدةُ الخَشْناءُ التي تَلِي أُصُولَ الأسنان العُلا وقيل الفَرَاشَتان غُرْضُوفانِ عند اللَّهاةِ والمَحَارة ، ما خَلْف الفِرَاش من أعلَى الفَمِ والمَحَارَة مَنْفَذ النَّفَس إلى الخياشِيمِ وقد تقدمت المَحَارة في الأُذُن والماضِغَان والماضِغَتان والمَضِغيَتانِ الحَنَكان وقيل رُؤْدا الحَنَكيْن وقيل هما ما شَخَص عند المَضْغ صاحب العين ، الخَلْقاءُ والخُلَيْقاءُ ، باطِنُ الغار الأعْلى وقيل هما ما ظَهَر منه وقد تقدم أنهما مُستَوَى الجَبْهة العَدوى ، اللَّخَا المَحَارة .
157
نام کتاب : المخصص نویسنده : ابن سيده جلد : 1 صفحه : 157