responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكنز اللغوي نویسنده : ابن السكيت الاهوازي    جلد : 1  صفحه : 121


لا تندلق . وإذا أخذ البعير سعال في صدره سعال جشب جاف قيل بعير مجشور وناقة مجشورة . والجشب الخشن . قال الراجز [ وهو العجاج ] حتى إذا كن من التسكير * من ساعل كسعلة المجشور ومن أدواء الإبل الصاد والصيد وهو داء يأخذ الإبل في رؤوسها فيلوي أحدها رأسه فيقال بعير أصيد إذا أخذه ذلك ، قال رؤبة إذا استعيرت من جفون الأغماد * فقأن بالصقع يرابيع الصاد والصاد ورم يأخذ في الأنف مثل القرح يسيل منه مثل الزبد ، فيقال للرجل كواه من الصاد فبرأ إذا ذهب ما في رأسه من الجنون والفخر ، وأراد به الشاعر البعير الذي به صيد وهو داء يأخذ الإبل فترم وجوهها ويسيل زبد من أنوفها فيميل لذلك أعناقها ، فإذا أخذها ذلك الداء فاليرابيع ما في أنوفها من ذلك الداء والورم فيشبه باليرابيع مجتمعا ، والصقع الضرب ، يقول فإذا ضربه بالسيف على رأسه فقأ ذلك الذي فيه وهو مثل في الإنسان ، ومن الداء الرجز وهو داء ترعد منه فخذا البعير ويضطرب عند القيام ساعة ثم تنبسط يقال بعير أرجز وناقة رجزاء ، قال أوس بن حجر هممت بخير ثم قصرت دونه * كما ناءت الرجزاء شد عقالها ومن أدوائها الخفج يقال بعير أخفج وناقة خفجاء وقد خفج يخفج خفجا وهو أن تعجل رجلاه عند رفعهما كأن به رعدة ،

121

نام کتاب : الكنز اللغوي نویسنده : ابن السكيت الاهوازي    جلد : 1  صفحه : 121
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست