نام کتاب : الفروق اللغوية نویسنده : أبي هلال العسكري جلد : 1 صفحه : 531
الله لأنه المرسل بها ولهذا قال برسالتي ولم يقل بنبوتي والرسالة جملة من البيان يحملها القائم بها ليؤديها إلى غيره ، والنبوة تكليف القيام بالرسالة فيجوز إبلاغ الرسالات ولا يجوز إبلاغ النبوات . 2138 الفرق بين النبي والرسول [1] : قيل : لا فرق بينهما ، وقيل : الرسول أخص من النبي لان كل رسول نبي من غير عكس . وقيل : الرسول الذي معه كتاب الأنبياء ، والنبي الذي ينبئ عن الله وإن لم يكن معه كتاب . كذا قال جماعة من [ 17 / أ ] المفسرين ، وأورد عليه أن لوطا وإسماعيل وأيوب ويونس وهارون كانوا مرسلين ، كما ورد في التنزيل ، ولم يكونوا أصحاب كتب مستقلة . وقيل : الرسول من بعثه الله بشريعة جديدة يدعو الناس إليها ، والنبي : من بعثه لتقرير [2] شريعة سابقة كأنبياء بني إسرائيل الذين كانوا بين موسى وعيسى عليهما السلام . ويدل عليه أنه عليه السلام سئل عن الأنبياء فقال : " مئة ألف وأربعة وعشرون ألفا فقيل : فكم الرسل منهم ؟ فقال : ثلاث مئة وثلاثة عشر . وقيل : الرسول من يأتيه الملك بالوحي عيانا ومشافهة " . والنبي يقال له ولمن يوحى إليه في المنام . وهذا القول مروي عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله عليهما السلام . قالا : إن الرسول الذي يظهر له الملك فيكلمه ، والنبي : هو الذي يرى في منامه . وربما اجتمعت
[1] الرسول والنبي . في الكليات : الرسول 1 : 108 ، النبي 4 : 352 . والمفردات الرسول : 284 ، والنبي 733 . والتعريفات ( الرسول : 115 ، والنبي 258 ) . الفرائد : 103 . [2] في ط : ليقرر .
531
نام کتاب : الفروق اللغوية نویسنده : أبي هلال العسكري جلد : 1 صفحه : 531