نام کتاب : الفروق اللغوية نویسنده : أبي هلال العسكري جلد : 1 صفحه : 49
172 الفرق بين الاستكبار والتكبر [1] : الأول : طلب الكبر من غير استحقاق . والثاني : قد يكون باستحقاق . ولذلك جاز في صفة الله تعالى : المتكبر . ولا يجوز : المستكبر . ( اللغات ) . 173 الفرق بين الاستماع والسماع [2] : قال الفيومي : " يقال " استمع " لما كان بقصد ، لأنه لا يكون إلا بالاصغاء - وهو الميل - . و " سمع " يكون بقصد ، وبدونه " [3] . انتهى . قلت : ويؤيده قوله تعالى : " وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له " [4] . إشارة إلى قصدهم إلى ذلك ، وميلهم إلى السماع الخالي عن القصد . ( اللغات ) . 174 الفرق بين الاستماع والسمع : أن الاستماع هو استفادة المسموع بالاصغاء إليه ليفهم ولهذا لا يقال إن الله يستمع ، وأما السماع فيكون اسما للمسموع يقال لما سمعته من الحديث هو سماعي ويقال للغناء سماع ، ويكون بمعنى السمع تقول سمعت سماعا كما تقول سمعت سمعا ،
[1] الاستكبار والتكبر : في الكليات 1 : 2 . ( الكبر ومعان اخر ) . ونقلها في الفرائد : 12 . [2] نقل المؤلف عن المصباح المنير للفيومي ( س م ع ) : 341 . - والفيومي هو أبو العباس أحمد بن محمد بن علي الفيومي ، ثم الحموي . لغوي أديب نفسه . اشتهر بكتابه : المصباح المنير ، وهو معجم لطيف . توفى نحو سنة 770 ه . [3] في المصباح المنير ( 341 ) : في مادة " س م ع " : " سمعت له سمعا ، وتسمعت واستمعت كلها يتعدى بنفسه ، وبالحرف بمعنى . و ( استمع ) لما كان بقصد : لأنه لا يكون إلا بالاصغاء . و ( سمع ) يكون بقصد وبدونه . [4] الأعراف 7 : 204 .
49
نام کتاب : الفروق اللغوية نویسنده : أبي هلال العسكري جلد : 1 صفحه : 49